فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 441

نباشد. «1» (درّة التّاج 3/ 70) الابتلال عبارة عن الرّطوبة الحاصلة للجسم من جسم آخر خارج ملاصق، يماسّه من دون مداخلة. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 186) - الانتقاع، الرّطوبة، المبتل.

أصناف الحروف الّتي تطلب بها أسباب وجود الشّي ء وعلله على ما يظهر ثلاثة: «لما ذا وجوده» «و بما ذا وجوده» «و عمّا ذا وجوده» .

فأمّا حرف «ما ذا وجوده» فالّذي يدلّ عليه، حدّ الشّي ء. وهو ماهيّته ملخّصة، وإنّما يكون بأجزاء ذاته، وبالأشياء الّتي إذا ائتلفت تقوّمت عنها ذاته.

و إنّما يكون فيما ذاته منقسمة. «فما ذا وجوده» «و بما ذا وجوده» يجتمعان في الدّلالة على سبب واحد.

اشترط في «ما ذا وجوده» أن يكون في الشّي ء، «و بما ذا وجوده» يطلب به الفاعل والحافظ والماهيّة. (الحروف/ 205) حرف «ما ذا وبما ذا» هما يتّفقان في أن يكونا عبارة عن أشياء واحدة بأعيانها، إلّا أنّ «ما ذا» يدلّ عليها من حيث هي بالإضافة إلينا ومن حيث هي معقول ذلك الشّي ء عندنا، «و بما ذا» يدلّ عليها من حيث هي بالإضافة إلى الشّي ء نفسه.

«فما ذا هو» إنّما يحصل على الإطلاق متى كان معقول الشّي ء عندنا بالأشياء الّتي إذا أخذت بالإضافة إليه كانت تلك بأعيانها هي «بما ذا هو الشّي ء» .

و عمّا ذا وجوده يطلب به الفاعل والمادّة.

و لما ذا وجوده يطلب به الغرض والغاية الّتي لأجلها وجوده. (نفس المصدر/ 206 - 205)

(260) البِنية

عبارة عن الجسم المركّب من العناصر الأربعة على وجه يحصل من تركيبها مزاح هو شرط الحياة. (مطالع الأنظار/ 93) - البدن.

-الجمال.

البهيمة هي الحياة والموت.

(رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 179) إنّ الحيّ منه غير ناطق مائت وهو البهائم. (رسائل الفارابيّ مسائل متفرّقة/ 3) إنّ الحيّ إمّا أن يكون ناطقا وميّتا معا وهو الإنسان، أو يكون ميّتا ولا يكون ناطقا، وهو البهائم. (مفاتيح الغيب/ 343) - الحيّ، الحيوان.

-السّواد والبياض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت