الشّي ء أو فصله أو خاصّته، والعامّة فكأجناس تلك. والغاية الخاصّة فهي الّتي لا تحصل إلّا من طريق واحد، والعامّة فهي الّتي تحصل من طرق عديدة. (المباحث المشرقيّة 1/ 545، الحكمة المتعالية 7/ 193) الفاعل العامّ ما ينفعل عنه كثير، كالنّار المحرقة للأشياء، والخاصّ ما ينفعل عنه واحد ... (شرح المنظومة 2/ 130)
-العلل الخاصّة والعامّة.
-العلل البعيدة والقريبة.
(940) العلل المركّبة
-العلل البسيطة والمركّبة.
(941) العلل المُعِدّة
-المعدّ.
ما كان صادقا ويقينا في الزّمان كلّه، لا في بعض دون بعض.
ما كان موجودا في وقت، وأمكن أن يصير غير موجود في ما بعد. (فصول منتزعة/ 52) وجدان الأشياء بحقائقها. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 169) هو تصوّر الشّي ء على حقيقته وصحّته. (رسائل إخوان الصّفاء 3/ 293) العالم هو المتصوّر للشّي ء على حقيقته. والعلم هو صورة المعلوم في نفس العالم. (نفس المصدر 3/ 385، 4/ 65، مصارع المصارع/ 114، مطالع الأنظار/ 96) هو تصوّر النّفس رسوم المعلومات في ذاتها. (رسائل اخوان الصفاء 4/ 62) وجدان النّفس المنطقيّة، الأشياء بحقائقها.
(المقابسات/ 362) هو الرّأي الواقع على كنه حقائق الأشياء وقوعا ثابتا لا ينقل عنه. (نفس المصدر/ 455) هيئة تحصل في العالم توجد مع وجود المعلوم وتبطل مع عدمه. (التّعليقات/ 13) هو حصول صور المعلومات في النّفس. (نفس المصدر/ 82) هو حصول حقيقة مجرّدة عن الغواشي الجسمانيّة.
(رسائل ابن سينا/ 248) عرض يدرك به المعلوم. (التّحصيل/ 497) إدراك حقيقة المعلوم على ما هو به. (الحدود والفروق/ 1) ما يحصل للنّفس بالاكتساب. (تهافت الفلاسفة/ 287) صفة إضافيّة للعالم إلى المعلوم. (المعتبر في الحكمة 3/ 2) آن باشد كه صورت آن چيز كه بدانستى در ذهن تو حاصل شود وبايد كه مطابق ومماثل آن چيز باشد. «1» (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 3/ 86) العلم الّذي هو علم بالحقيقة في جميع الأشياء هو علم الشّي ء المتقدّم الّذي به يتّصل سائر الأشياء، ولسببه تسمّى وتذكر. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 302) هو قوّة فاعلة من جهة ماله حدّ، أي من جهة ماله صورة. (نفس المصدر/ 1121) عبارة عن الصّورة المطابقة للمعلوم المرتسمة في العالم. (المباحث المشرقيّة 1/ 337) عبارة عن إدراك الكلّيّات. (نفس المصدر 1/ 368)