فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 441

العلم هو المعرفة الفاضلة. وهي ثلاث: طبيعيّ وخلقيّ ومنطقيّ، فالعلم الطّبيعيّ هو الّذي يبحث عن العالم.

و العلم الخلقيّ هو الّذي يصرف الإنسان في اموره.

و العلم المنطقيّ هو الّذي يعنى بمنطق الإنسان. وهو الّذي يسمّونه الخطابة. (في النّفس/ 95) المعلوم إمّا أن يفتقر إلى مقارنة المادّة الجسميّة في الوجود العينيّ أولا، والأوّل إن لم يتجرّد عنها في الذّهن فهو الطّبيعيّ. (شرح حكمة الإشراق/ 33) أصناف العلوم إمّا أن تتناول اعتبار الموجودات من حيث هي في حركة تصوّرا وقواما وتتعلّق بموادّ مخصوصة الأنواع، وإمّا أن تتناول اعتبار الموجودات من حيث هي مفارقة لتلك تصوّرا لا قواما.

فالقسم الأوّل من العلوم هو العلم الطّبيعيّ.

(تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 3) إنّما يبحث عن أحوال الجسم من حيث أنّه يتغيّر وليست الماهيّات ولا نحو وجودها من العوارض الذّاتيّة للجسم من الحيثيّة المذكورة بل إنّها من عوارض الموجود من حيث هو موجود. (الحكمة المتعالية 6/ 26) هو معرفة كيفيّات العناصر وحركاتها وانفعالاتها وامتزاجات بعضها مع بعض، ومعرفة المزاج، وتولّد المركّبات التّامّة وغيرها. (الرّسائل لصدر الدّين/ 281) هو علم بأحوال ما يفتقر إلى المادّة في الوجودين.

علم يبحث فيه عن أحوال الجسم المحسوس من حيث هو معرض للتّغيّر في الأحوال والثّبات فيها.

(كشّاف اصطلاحات الفنون/ 43) - العلم الرّياضيّ، العلوم.

(972)علم الطّلسمات

هو تأليف القوى السّماويّة، بقوى بعض الأجرام الأرضيّة ليتألّف من ذلك قوّة تفعل فعلا غريبا في العالم الأرضيّ.

(تهافت الفلاسفة/ 221) الغرض فيه تمزيج القوى السّماويّة بقوى بعض الأرضيّات لحصول أمر غريب في هذا العلم.

(تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 8) هو علم يتعرّف منه كيفيّة تمزّج القوى العالية الفعّالة بالقوى السّافلة المنفعلة ليحدث عنها فعل غريب في عالم الكون والفساد. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 44) هو علم تمزيج القوى السّماويّة بالأرضيّة ليحصل أمر غريب. (شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ 45) - علم النّيرنجات.

(973) العلم العقليّ والنّقليّ (الشّرعيّ)

بدان كه علوم بر سه قسم است:

اوّل آن كه به عقل توان دانستن، وبه نقل نتوان دانستن. واين قسم علوم را عقلى خوانند.

دوّم آن كه به نقل توان دانستن وبه عقل نتوان دانستن. واين قسم علوم را نقلى خوانند .... «1»

(لطائف الحكمة/ 24)

(974) العلم العمليّ

هو العلم الّذي ترمي المعرفة فيه إلى تدبير أفعال الإنسان. (الجمع بين رأيي الحكيمين/ 35) ما يعرف به أحوال أفعالنا ويسمّى علما عمليّا.

(مقاصد الفلاسفة/ 134) العلم بتدبير المشاركة الّتي للإنسان مع النّاس كافّة. (نفس المصدر/ 135)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت