فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 441

-البطي ء، السّرعة.

-السّرعة، السّريع.

هو بعث الأجساد الميتة من القبور ونشر الأبدان من التّراب.

بعث النّفوس الجاهلة من نوم الغفلة، وأحياؤها من موت الجهالة. (رسائل إخوان الصّفاء 3/ 300) هو انتباه النّفوس من نوم الغفلة ورقدة الجهالة.

(نفس المصدر 3/ 398) هو خروج النّفس عن غبار هذه الهيئات المحيطة بها كما يخرج الجنين من القرار المكين. (الحكمة المتعالية 5/ 224، الشّواهد الرّبوبيّة/ 287، المظاهر الإلهيّة/ 71) - علم الآخرة.

(254) البُعد

الأبعاد هي الطّول والعرض والعمق. (مفاتيح العلوم/ 203، رسائل إخوان الصّفا 3/ 179، 433) هو ما يكون بين نهايتين غير متلاقيتين وتمكن الإشارة إلى جهة ومن شأنه أن يتوهّم فيه أيضا نهايات من نوع تلك النّهايتين. (الحدود لابن سينا/ 31، رسائل ابن سينا/ 107) هو تابع للجسم الّذي تتباعد أقطاره. (تهافت الفلاسفة/ 98) البعد كميّة فإذا فرض ابتداء، أو أنّه أطول بالنّسبة إلى امتداد آخر فهو طول وإذا فرض ثانيا أو أنّه أقصر من امتداد آخر فهو عرض. (مطالع الأنظار/ 76) امتداد موجود (عند الحكماء) . (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 115) - الأبعاد، العرض، العمق الطّول.

هو الوجود بعد الوجود. (الحكمة المتعالية 7/ 386)

حال دالّة على انقباض النّفس، وهربها إلى باطن البدن لأمر مؤذ تتبعه الدّمعة لأجل حركة الدّماغ لاضطراب الفكر.

(الحدود والفروق/ 46) هو انفعال نفسانيّ تابع للشّعور الّذي هو للضّجر التّابع لإدراك الأشياء المؤذية. (شرح حكمة العين/ 683) - الضّحك.

هي التّوصل إلى إفهام المعنى بأوجز مقال وأبلغ كلام ليعرف به المراد بأسهل المسالك وأقرب الطّرق بواضح البيان وصادق المقال.

معرفة مواضع المفاصل المطلوبة بألفاظ مفهومة. (رسائل إخوان الصّفاء 3/ 121) هي الصّدق في المعاني مع ائتلاف الأسماء والأفعال والحروف، وإصابة اللّغة، وتحرّي الملاءمة، والمشاكلة برفض الاستكراه، ومجانبة التّعسّف.

(المقابسات/ 327)

(258) البلّة

هي الرّطوبة الغريبة الجارية على ظاهر الجسم. (الإشارات والتّنبيهات 2/ 246) أنّ سببها رطوبة لجسم رطب يمازج غيره.

(التّحصيل/ 671) هي الرّطوبة الغريبة الجارية على ظاهر الجسم، كما أنّ الانتقاع هي الغريبة النّافذة إلى باطنه. (شرحي الإشارات للطّوسيّ 1/ 97) حالتى است جسم را به سبب آن كه ملاصق جسمى رطب باشد با آن كه طبيعت او مقتضى رطوبت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت