(815) الظَّرف
هو خلق جميل يحدث بتوسّط في استعمال الهزل.
الهزل هو ممّا الاستكثار منه ملذّ أو غير مؤذ، والتّوسّط فيه يكسب الظّرف. (رسائل الفارابي، كتاب التّنبيه/ 11) متوسّط في الهزل واللّعب، وما جانسهما بين المجون والخلاعة وبين الغدامة. (فصول منتزعة/ 36)
(816) الظّلّ
إنّ الظّهور المطلق هو الضّوء والخفاء المطلق هو الظّلمة والمتوسّط بينهما الظّلّ.
(الحكمة المتعالية 1/ 91) - الظّلمة.
(817) الظّلم
هو ما كان من شرارة لا من جهل. (تلخيص الخطابة/ 223) هو مخالفة للشّريعة طوعا. (نفس المصدر/ 256) هو وضع الشّي ء في غير موضعه. (رسائل فلسفي ملّا نظر علي گيلاني/ 289) - العدالة، العدل.
(818) الظّلمة
عدم النّور عن الذّات القابلة للنّور. (رسائل إخوان الصّفاء 3/ 386) عدم الضّوء فيما من شأنه أن يستنير وهو شي ء الّذي يرى. (طبيعيّات الشفاء في الفن السّادس/ 81، التّحصيل/ 691) عبارة عن الأخلاق الرّديئة والرّذيلة. (رساله أنواريّة/ 16) عبارت است از عدم نور عمّا من شانه أن يكون منوّرا. «1» (نفس المصدر/ 22) عبارة عن عدم النّور عمّا من شأنه أن يستنير.
(شرح حكمة الإشراق/ 286) عدم الضّوء عمّا من شأنه أن يصير مستضيئا.
(إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 188) عدم الضّوء عمّا من شأنه أن يكون مضياء. (نفس المصدر/ 188، شرح المواقف/ 256) عبارة عن عدم النّور، أي عدم الضّوء عمّا من شأنه الضّوء، فإنّ الشّي ء الّذي انتفى عنه الضّوء صار مظلما. (مطالع الأنظار/ 90)