الخلقة.
و يقال: شرّ، لما هو مثل: الألم والغمّ الّذي يكون إدراك ما بسبب، لا فقد سبب فقط. (نفس المصدر/ 415) هو العدم. (التّعليقات/ 21، شرحي الإشارات للرّازيّ 2/ 79) عدم كمال الوجود. (التّعليقات/ 72، المباحث المشرقيّة 1/ 104) الشّرّ لا ذات له، بل هو إمّا عدم جوهر وإمّا عدم صلاح حال لجوهر. (المبدأ والمعاد لابن سينا/ 10) عبارة عن الهلاك والنّقصان. (مقاصد الفلاسفة/ 229) چيزى نيست موجود بلكه يا عدم چيزى است ويا عدم كمال چيزى. «1» (مجموعه مصنّفات شيخ اشراق 3/ 60) بحسب السّنن الغير المكتوبة هو الفعل الّذي كلّما تزيد الإنسان منه لحقته المذمّة أزيد، أو الهوان أزيد، وذلك أيضا إلى غير نهاية، مثل كفر الإحسان والإساءة إلى الأصدقاء. (تلخيص الخطابة/ 219) الخير هو كمال يحصل للشّي ء، والشّرّ هو فقدان ذلك الكمال. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 19) هو فقدان كمال الشّي ء.
هو عدم وجود من حيث هو غير لائق به.
عدم كمال الموجود من حيث هو غير لائق به.
(حاشية المحاكمات/ 448) هو العدم من حيث أنّه غير مؤثّر. (نفس المصدر/ 450) هو الألم وما يكون وسيلة إليه (عند المشهور) .
(نفس المصدر/ 457) إنّ الخير بالذّات هو ما يؤثره كلّ واحد يبتهج به ويشتاقه. وهو الوجود بالحقيقة، والشّرّ ما يقابله.
(تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 16) يقال على وجوه. فيقال شرّ لمثل النّقص الّذي هو الجهل والضّعف، والتّشويه في الخلقة.
و يقال شرّ لما هو مثل الألم والغمّ الّذي يكون هناك إدراك ما بسبب لا فقد سبب فقط. (نفس المصدر/ 628) هو فقد ذات الشّي ء أو فقد كمال من الكمالات الّتي يخصّه من حيث هو ذلك الشّي ء بعينه.
(الحكمة المتعالية 3/ 58) هو عدم ذات أو عدم كمال لها. (نفس المصدر 3/ 70) عبارت است از فقدان ذات يا فقدان كمالى از كمالات لايقه به آن ذات. «2» (لمعات الالهيّة/ 407) - الألم، الخير، الرّذائل.
هي القوى والملكات والأفعال الإراديّة الّتي إذا حصلت في الإنسان عاقت عن حصول الغرض المقصود بوجود الإنسان في العالم. (رسائل الفارابي، مسائل متفرّقة/ 18) - الرّذائل.
(714) الشّره
العفّة تحدث بتوسّط في مباشرة التماس اللّذّة الّتي هي عن طعم ونكاح، والزّيادة في هذه اللّذّة تكسب الشّره.
(رسائل الفارابيّ، التّنبيه/ 11)