فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 441

الّذي لم يوجد مادّة الشّي ء ولا صورته، بل إنّما حرّك مادّة موجودة من حال إلى حال (الإلهيّون) .

معطي الوجود بإخراج الشّي ء عن اللّيس إلى الأيس ماهيّة ووجودا ومادّة وصورة (الطّبيعيّون) .

(شرح المنظومة 2/ 123)

(1054) الفاعل بالتّسخير

هو الطّبيعة الّتي تفعل باستخدام القوّة القاهرة عليها فيما ينشأ منها في المادّة السّفليّة من الحركات والاستحالات، كالقوى الحيوانيّة والنّباتيّة فيما يصدر عنها طاعة للنّفوس وخدمة للقوى، كالجذب والدّفع، والإحالة والهضم، والتّنمية والتّوليد وغير ذلك.

(الحكمة المتعالية 4/ 13)

هو الّذي بينه وبين المعلول واسطة. (المباحث المشرقيّة 1/ 544) هو الفاعل الّذي به وجب الفعل. (شرح رسالة المشاعر/ 220)

هو الّذي يصدر عنه فعله بلا اختيار بعد أن يكون من شأنه اختيار ذلك الفعل وعدمه. (الحكمة المتعالية 7/ 222، المظاهر الالهيّة/ 35، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 244) هو الّذي يصدر عنه فعله بلا اختيار مع أن يكون من شأنه اختياره إن شاء. (شرح رسالة المشاعر/ 304) الفاعل إمّا أن يكون له علم بفعله أو لا، والثّاني إمّا أن يلائم فعله طبعه فهو الفاعل بالطّبع، أو لا فهو الفاعل بالقسر. والأوّل إمّا أن لا يكون فعله بإرادته فهو الفاعل بالجبر. (شرح المنظومة 2/ 118)

(1057) الفاعل بالذّات

هو الّذي لذاته يكون مبدأ للفعل. (الحكمة المتعالية 7/ 191، شرح المنظومة 2/ 131)

(1058) الفاعل بالرّضا

هو أنّ فعله عين علم التّفصيليّ بوجه الخير فيه من غير علم زائد وإرادة زائدة. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 244) هو الّذي منشأ فاعليّته ذاته العالمة لا غير، ويكون علمه بمجعوله عين هويّة مجعوله، كما أنّ علمه بذاته الجاعلة عين ذاته، كالواجب تعالى عند الإشراقيّين لكونه نورا عندهم. (الحكمة المتعالية 4/ 12) هو الّذي يكون علمه بذاته الّذي هو عين ذاته سببا لوجود أفاعيله الّتي هي عين معلومه ومعلوماته بوجه، أي إضافة عالميّته بها هي بعينها نفس إفاضته لها من غير تعدّد ولا تفاوت لا في الذّات ولا في الاعتبار إلّا بحسب اللّفظ والتّعبير. (نفس المصدر 7/ 223) هو الّذي يكون علمه بذاته الّذي هو عين ذاته سببا لوجود الأشياء ونفس معلوميّة الأشياء له نفس وجودها عنه بلا اختلاف. (المظاهر الإلهيّة/ 35) هو الّذي يكون علّة بذاته الّذي هو عين ذاته سببا لوجود الأشياء، ويكون وجود الأشياء عنه عين معلوميّتها له. (شرح رسالة المشاعر/ 304) الفاعل إمّا أن يكون له علم بفعله أو لا، والثّاني إمّا أن يلائم فعله طبعه فهو الفاعل بالطّبع، أو لا فهو الفاعل بالقسر. والأوّل إمّا أن لا يكون فعله بإرادته فهو الفاعل بالجبر، أو يكون، فإمّا أن يكون علمه بفعله مع فعله بل عينه، ويكون علمه بذاته هو علمه السّابق بفعله إجمالا لا غير، فهو الفاعل بالرّضا ... (شرح المنظومة 2/ 118)

(1059) الفاعل البسيط والمركّب

الفاعل البسيط هو الشّي ء الأحديّ الذّات وأحقّ العلل بذلك هو المبدأ الأوّل.

و المركّب منه ما تكون مؤثريّته لاجتماع عدّة امور،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت