فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 441

الحكمة المتعالية 1/ 116) عبارة عن مطاوعة النّفس غريزتها الحكميّة في الإقدام والإحجام. (المباحث المشرقية 2/ 415، الحكمة المتعالية 5/ 92) هيئة القوّة الغضبيّة متوسّطة بين التّهوّر الّذي هو إفراط هذه القوّة والجبن الّذي هو تفريط فيها.

(شرح المواقف/ 306) قوّة الغضب فيعبّر عن اعتدالها بالشّجاعة. (الحكمة المتعالية 5/ 90) واسطه است ميانه تهوّر وجبن. «1» (مجموعه رسائل للسّبزواري/ 186) - التّهوّر، الجبن، الحكمة.

(710)الشّخص

كلّ لفظة يشار بها إلى موجود مفرد عن غيره من الموجودات مدرك باحدى الحواسّ (الخمس) . (رسائل إخوان الصّفاء 1/ 395) كلّ جملة يشار إليها دون غيرها، مميّزة من غيرها بالأفعال والصّور. (نفس المصدر 3/ 386) المتقوّم من جواهر وأعراض جملتها لا توجد في غيره. (الحدود والفروق/ 5) - التّشخّص.

(711) الشّرارة

-الرّحمة.

(712) الشّرّ

الأفعال الإراديّة الّتي تنفع في بلوغ السّعادة هي الأفعال الجميلة.

و الأفعال الّتي تعوّق عن السّعادة هي الشّرور وهي الأفعال القبيحة. (آراء أهل المدينة الفاضلة/ 53) الخير بالحقيقة هو كمال الوجود. وهو واجب الوجود. والشّرّ عدم ذلك الكمال. (رسائل الفارابي، كتاب التّعليقات/ 11) الخير هو الّذي يؤثر ذاته وأنّه هو الّذي يؤثر غيره لأجله وأنّه هو الّذي يتشوّقه الكلّ من ذوي الفهم والحسّ. والشّرّ عكس ذلك. (نفس المصدر، مسائل متفرّقة/ 18) كلّ ما عاق عن السّعادة بوجه ما فهو الشّرّ على الإطلاق.

هو الّذي يعوّق عن السّعادة. (نفس المصدر، السّياسات المدنيّة/ 42) النّقص في الكمال يسمّى شرّا:

ليس الشّرّ سوى عدم الخير والتّمام والكمال.

إنّه لمّا كانت هذه الكائنات يبتدأ كونها من أنقص الوجود، وأضعف القوى مترقية إلى أتمّ الحالات، وأكمل الغايات بأسباب معينة لها على النّشوء والنّموّ، ومبلغة إلى أكمل غاياتها بعناية من اللّه تعالى، سمّيت تلك الأمّهات خيرات.

و كذلك كلّ سبب عارض بلوغها عن ذلك يسمّى شرّا. (رسائل اخوان الصّفاء 3/ 463) كلّ شي ء نهى عنه (النّاموس) أو زجر عنه يسمّى ذلك شرّا.

كلّ شي ء إذا فعل منه ما ينبغي على الشّرائط الّتي تنبغي، في المكان الّذي ينبغي، في الوقت الّذي ينبغي، من أجل ما ينبغي، يسمّى ذلك خيرا.

و متى نقص من هذه الشّرائط واحد يسمّى ذلك الأمر شرّا. (نفس المصدر 3/ 480) هو ما يهرب منه لأجل ذاته. (المقابسات/ 361) يدلّ في كلّ شي ء بوجه ما على عدم الكمال الّذي له. (إلهيّات الشّفاء/ 306) إنّ الشّرّ يقال على وجوه: فيقال شرّ لمثل النّقص الّذي هو الجهل والضّعف والتّشويه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت