وجودها متساويان، ليس أحدهما أولى من الآخر.
(رسائل الفارابي، فضيلة العلوم/ 4) - الممكن.
التّخلخل هو الانتفاش، كالصّوف المنفوش لما إذا صار الجسم إلى قوام أقبل للتقطيع والتّشكيل من انفعال يقع فيه.
(الحكمة المتعالية 1/ 76) هو أن تتباعد الأجزاء بعضها عن بعض ويتداخلها الهواء أو جسم آخر غريب، كالقطن المنفوش.
و يقابله التّكاثف. بمعنى الاندماج وهو أن نتقارب الأجزاء الوحدانية الطّبع بحيث يخرج عنها ما بينهما من الجسم الغريب، كالقطن الملفوف بعد نفشه.
(كشّاف اصطلاحات الفنون/ 450)
هي الغريبة النّافذة إلى باطنه (الجسم) . (الإشارات والتّنبيهات مع الشرح 2/ 246) ذكر الشّيخ في الشّفاء أنّ البلّة هي الرّطوبة الغريبة الجارية على ظاهر الجسم، كما أنّ الانتقاع هي الغريبة النّافذة إلى باطنه. (شرحي الإشارات للطّوسيّ 1/ 97) فإنّها عبارة عن الرّطوبة الحاصلة من جسم خارج عن المنتقع غائص فيه بحيث تداخل أجزائه.
(إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 186) - البلّة، الرّطوبة.
(الحصول) من حيّز إلى حيّز، ومن مكان إلى مكان. (تهافت الفلاسفة/ 210) هو حصول الشّي ء في حيّز بعد أن كان في حيّز آخر. (شرح المواقف/ 196) عبارة عن التّغيّر في الأين. (الحكمة المتعالية 1/ 41) - الأين، الحركة في الأين، الحركة المكانيّة النّقلة.
تقارب الطّرفين إلى قدّام وخلف. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 171، المقابسات/ 364)
مواتاة بالانعطاف إلى أيّ ناحية انعطفت. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 172)
هو قبول الرّطب وضعا يلزمه شكل مساو لشكل باطن ما يحويه. (طبيعيّات الشّفاء، الفنّ الرّابع/ 243، التّحصيل/ 708) عبارة عن تشكّل الجسم الرّطب بشكل باطن ما يحويه. (المباحث المشرقيّة 2/ 170)
أمّا المنحني فهو الّذي من شأنه أن يصير أحد جانبيه الطّوليّين أزيد، والآخر انقص بزواله عن الاستقامة إلى غيرها. وذلك يكون للين فيه مطاوع، ويكون ذلك لرطوبة فيه.
(طبيعيّات الشّفاء، الفنّ الرّابع/ 246) فإنّه كونه (الخطّ) بحيث لا تنطبق أجزاؤه المفروضة على جميع الأوضاع كالأجزاء المفروشة للقوس.
(مطالع الأنظار/ 100، التّعريفات/ 17)
هو سهولة انفصاله بمقدار جسم النّافذ فيه مع التئامه عند زواله.
و قد يقال لما يكون من تفرّق الاتّصال للأجسام اللّيّنة، لا لحجم ينفذ فيها، بل يجذب بعض أجزائها عن جهة بعض فينفصل. (طبيعيّات الشّفاء في الفنّ الثّاني/ 244) هو خاصّة بالرّطب، وهي سهولة انفصاله بمقدار حجم النّافذ فيه والتئامه عند زواله.