3/ 86) إدراكه (الشّي ء) مكتنفا بالعوارض الغريبة واللّواحق المادّيّة ولكنّه لا يشترط حضور المادّة ونسبتها الخاصّة. (مطالع الأنظار/ 7) الفكر يطلق على معان: منها حركة النّفس بالقوّة الّتي آلتها مقدّم الدّودة الّتي هي البطن الأوسط من الدّماغ أيّ حركة كانت فإنّها إذا كانت في المحسوسات تسمّى تخيّلا. (نفس المصدر/ 10) هو ازدياد البعد والمقدار. (حاشية المحاكمات/ 419) المراد بالتّخيّل الإدراك الجزئيّ الباطنيّ الحادث عقيب الإحساس. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 164) إدراك للشّي ء الموجود في المادّة الحاضرة عند المدرك مع الهيئات المذكورة. (الحكمة المتعالية 4/ 360) عبارت است از ادراك شي ء بآليّت خيال با عوارض ولواحق مادّه، وليكن حضور خود مادّه معتبر نيست «1» . (لمعات إلهيّة/ 94) - الإحساس، الإدراك الجزئيّ والكلّي، الخيال.
إنّ المداخلة هي أن يدخل كليّة ذات في الأخرى، وليس ذلك الدّخول إلّا ان يلقى أحدهما كلّ ما قيل إنّه مداخل فيه فإن كان ساواه كان لا شي ء من هذا إلّا وهو ملاق له، وإن فضل أحدهما داخله ما يساويه منه. (التّحصيل/ 321) ليست المداخلة الّا أن تلقى كلّيّة أحد المتماسّين كلّيّة الآخر حتّى إن فضل أحدهما لم يكن داخلا كلّه، بل ما يساويه منه. (المباحث المشرقيّة 1/ 444) - المتداخلان.
(292) التّداخل الممتنع
هو أن يلقى كلّ واحد من الحجمين كلّ الآخر بحيث لا يزيد مقدار مجموعهما على أحدهما، ويكفي لمجموعهما حيّز أحدهما. (سه رساله شيخ إشراق/ 7) آن باشد كه مكانى كه بيش از يك چيز درو نگنجد دو چيز را بس باشد «2» . (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 3/ 343) - التّداخل.
(293) التّدبير
تقال على معان كثيرة ...
و أشهر دلالتها- بالجملة- على ترتيب أفعال نحو غاية مقصودة. ولذلك لا يطلقونها على من فعل فعلا واحدا يقصد به غاية ما. فإنّ من اعتقد في ذلك الفعل أنّه واحد لم يطلق عليه التّدبير، وأمّا من اعتقد فيه أنّه كثير، وأخذه من حيث هو ذو ترتيب سمّي ذلك التّرتيب تدبيرا.
و قد يقال التّدبير على إيجاد هذا التّرتيب على جهة ما هو متكوّن. وهو في أفعال الإنسان أكثر وأظهر، وفي أفعال الحيوان غير النّاطق أقلّ ذلك.
(رسائل ابن باجة/ 37) - التّأليف والتّرتيب.
(294) التّدخين
التّبخير هو تحريك الأجزاء الرّطبة متحلّلة من شي ء رطب الى فوق بما يفاد من مبدأ ذلك بالتّسخين.
و التّدخين هو كذلك للأجزاء الغالب فيها اليابس.