ما به يكون شي ء موجودا بالفعل. (نفس المصدر/ 222) الجوهر إن كان قابلا للأبعاد الثّلاثة فهو الجسم، وإلّا فإن كان جزءا منه هو به بالفعل، سواء كان في جنسه أو في نوعه فصورة. (الحكمة المتعالية 1/ 234) هو الجزء الّذي به يتحقّق الحصول والفعليّة ولا دخل للصّورة في القابليّة. (نفس المصدر 6/ 14) أمر محصّل بالفعل به يصير الشّي ء شيئا. (نفس المصدر 7/ 33) هو الشّي ء الّذي يحصل الشّي ء به بالفعل. (نفس المصدر 7/ 246) إنّ النّفس لها حيثيّات متعدّدة فتسمّى بحسبها بأسام مختلفة: وهي القوّة والكمال والصّورة فهي ... بالقياس إلى المادّة الّتي تحلّها ليجتمع منها جوهر نباتيّ أو حيوانيّ صورة ... (نفس المصدر 9/ 7) قال (اسنيقورس) المبادئ اثنان الخلأ والصّورة، أمّا الخلأ فمكان فارغ. وأمّا الصّورة فهو فوق المكان والخلأ. (الرّسائل لصدر الدّين/ 99) هي الّتي يلزم منها وجود الشّي ء فمعها يكون الشّي ء بالفعل كصورة السّرير. (الشّواهد الرّبوبيّة/ 69) هي ماهيّة الشّي ء موجودة بوجود آخر غير الخارج، كما يحصل في المرآة صورة الإنسان بوجود ظلّي غير وجوده الأصليّ (عند الفلاسفة) . (مفاتيح الغيب/ 101) عبارة عمّا لا يعقل من الحقائق المجرّدة الغيبيّة ولا تظهر إلّا بها. (كلمات مكنونة/ 125) صورة الشّي ء عبارة إمّا عن شبحه ومثاله كما هو مذهب القائلين بالأشباح، وإمّا عبارة عن ماهيّة معرّى عن الوجود الخارجيّ نحوا من التّعرية الّتي يفعلها العقل، كما هو مذهب المحقّقين بحصول الأشياء أنفسها في الذّهن. (أصل الأصول/ 3) كيفيّة تحصل في العقل هي آلة ومرآة لمشاهدة ذي الصّورة. ما يتميّز به الشّي ء مطلقا، سواء كان في الخارج ويسمّى صورة خارجيّة، أو في الذّهن ويسمّى صورة ذهنيّة. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 829) عبارت است از جزئى كه به او شي ء بالفعل باشد. «1» (لمعات إلهيّة/ 102) - المادّة، المحلّ، الموضوع.
هي الإمكان المقارن لعدم الصّورة في الموضوع المعيّن. (الحكمة المتعالية 7/ 194)
(768) الصّورة الجرميّة
الّتي هي الاتّصال القابل للأبعاد الثّلاثة مقوّمة لحقيقة الجسم بما هو جسم ومقوّمة لوجود الهيولى. (شرح الهداية الأثيريّة/ 72) - الاتّصال.
(769) الصّورة الجسميّة
هو البعد المقوّم للجسم الطّبيعيّ، ليس قوامها بالمحسوسات فتكون محسوسة، بل هي مبدأ المحسوسات. (رسائل الفارابي، التّعليقات/ 25) إنّ أحد الجسمين لو خالف الأخر بالصّغر والكبر فلا يخالفه فيما لا يتغيّر من قبول الأبعاد الثّلاثة على الإطلاق، بل فيما يختلف من الأصغريّة والأكبريّة، فالمتّفق الغير المتبدّل هو الصّورة الجسميّة. (شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ 55)
(770) الصّورة الحيوانيّة
صورة المركّب إمّا