كان المعنى موجودا فيه، كالفصاحة أو له، كالملك ... (التّحصيل/ 25)
المشتركة أسماؤها هي الّتي لها اسم واحد، والمفهوم من ذلك الاسم منها مختلف اختلافا لا تشابه فيه، كالعين لمنبع الماء والعضو الباصرة. (التّحصيل/ 23) هي اللّفظ الواحد الّذي يطلق على موجودات مختلفة بالحدّ والحقيقة، إطلاقا متساويا. (تهافت الفلاسفة/ 81) چون دو سه حقيقت را با يكديگر شركت باشد، اگر شركتشان در لفظ تنها باشد دون معنى آن را الفاظ مشترك خوانند. «1» (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 3/ 338)
(93) الاسم المشكّك
أمّا المشكّكة أسماؤها فهي الّتي لها اسم واحد والمفهوم من ذلك الاسم واحد، إلّا أنّه ليس على السّواء في جميعها بل، لبعضه أوّلا ويقع على الثّاني بسبب الأوّل، ولبعضها أشدّ وأولى، وعلى العرض ثانيا ولا أولى. (التّحصيل/ 23) واگر شركتشان (دو اسم) در لفظ باشد ودر معنى امّا ميانشان تفاوتى باشد آن را اسماء مشكّكه خوانند «2» . (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 3/ 339)
امتداد يخرج من المشير، وينتهي إلى المشار إليه. (حاشية المحاكمات/ 139)
هو اعتبار المحلّ الواحد الثّابت إلى حالّ فيه غير قارّ تتبدّل نوعيّته إذا قيس ما يوجد منها في آن ما إلى ما يوجد في آن آخر بحيث يكون ما يوجد في كلّ آن متوسّطا بين ما يوجد في آنين يحيطان بذلك الآن، ويتجدّد جميعها على ذلك المحلّ المتقوّم دونها من حيث هو متوجّه بتلك التّجدّدات إلى غاية ما، ومعنى الضّعف هو ذلك المعنى بعينه إلّا أنّه يؤخذ من حيث هو منصرف بها عن تلك الغاية. (الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 2/ 273، شرحي الإشارات للطّوسيّ 1/ 113) توجّه المحلّ إلى غاية بأنواع مختلفة الحقيقة، من حال غير قارّ، يوجد كلّ منها في آن، ولا يبقى شي ء منها في آنين. (حاشية المحاكمات/ 203) إنّ الاشتداد حركة ما في الكيف. (الحكمة المتعالية 9/ 59) - الحركة في الكيف، الضّعف.
(96) الاشتداد الكيفيّ
-الحركة المتّصلة.
كلّ معنى كان واحدا ولم يكن صفته مشتركة لأشياء كثيرة ولم يكن يشابهه شي ء أصلا، فيسمّى الأشخاص والأعيان. (الحروف/ 139) الأعيان ما له قيام بذاته، ومعنى قيامه بذاته أن يتحيّز بنفسه غير تابع تحيّزه لتحيّز شي ء آخر، بخلاف العرض فإنّ تحيّزه تابع لتحيّز الجوهر الّذي هو موضوعه، أي محلّه الّذي يقوّمه.
(التّعريفات/ 13) - الوجود في الأذهان والأعيان.