هو الّذي يصدر عنه الأثر. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 139) - الفاعل.
المبدأ القريب هو القوّة المحرّكة الّتي في عضلة العضو، والمبدأ الّذي يليه هو الإجماع من القوّة الشّوقيّة والأبعد من ذلك هو التّخيّل أو التّفكر. (إلهيّات الشّفاء/ 284) - العلل البعيدة والقريبة.
(1396) المبدَعات
-المحدث.
(1397) المبصَر بالذّات
-المحسوس بالذات وبالعرض.
(1398) المبصَر بالعرض
-المحسوس بالذّات وبالعرض.
أعلى جنس يعمّ جميع الأنواع الّتي تعرّفنا في مشار مشار إليه «متى هو» أو متى كان أو يكون، يسمّى متى. (الحروف/ 72) حرف يستعمل سؤالا عن الحادث من نسبته إلى الزّمان المحدود المعلوم المنطبق عليه، وعن نهايتي ذلك الزّمان المنطبقتين على نهايتي وجود ذلك الحادث، جسما كان ذلك أو غير جسم بعد أن يكون متحرّكا أو ساكنا أو في ساكن أو في متحرّك.
كلّ ما سبيله أن يجاب به في جواب حرف «متى» اذا استعمل، يسمّونه (الفلاسفة) بلفظ متى. (نفس المصدر/ 62) هي نسبة الشّي ء، إلى الزّمان المحدود الماضي والحاضر والمستقبل. (مفاتيح العلوم/ 144) هو كون الشّي ء في الزّمان. (التّعليقات/ 174، 43) هو كون الشّي ء في الزّمان أو في الآن.
(التّحصيل/ 414) عبارة عن كون الشّي ء في الزّمان أو في طرفه.
(المباحث المشرقية 1/ 454) هو حالة تحصل للشّي ء بسبب حصوله في الزّمان أو في طرفه. (شرح الهداية الاثيريّة/ 271) هو نسبة الشّي ء إلى الزّمان المعدود الّذي يساوق وجوده وتنطبق نهاياته على نهاية وجوده، أو زمان محدود يكون هذا الزّمان جزءا منه. (تهافت الفلاسفة/ 324) هو كون الجسم في الزّمان. (سه رساله شيخ اشراق/ 137، القبسات/ 8) هي نسبة الزّمان المحصّل والآن المحصّل من الآن الحاضر، إلى الحركة وإلى الأشياء الموجودة من حيث هي متحرّكة. (رسائل ابن رشد، كتاب السّماع الطّبيعي/ 55) هو حصول الشّي ء في الزّمان المعيّن، ككون الكسوف في ساعة كذا.
هو عبارة عن حصول الشّي ء في زمانه أو في طرفه، فهو نسبة الشّي ء إلى الزّمان بالحصول فيه. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 160) هو حصول الشّي ء في الزّمان، ككون الكسوف في وقت كذا. (مطالع الأنظار/ 71 و72) هو حصول الشّي ء في الزّمان المعيّن. (شرح حكمة العين/ 261) هو الحصول أو الهيئة التّابعة للحصول في الزّمان أو طرفه، وهو الآن. (شرح المواقف/ 193) العرض إمّا أن يقتضي لذاته القسمة أولا، والثّاني إمّا أن يقتضي لذاته النسبة أو لا، فهذه أقسام ثلاثة لا مخرج للعرض عنها ... فالنّسبة إمّا للأجزاء، أي لأجزاء موضوعها بعضها إلى بعض،