ما باين في الأمرين جميعا، في مخرج اللّفظ وفي الدّلالة على ذات الأمر. (الحدود والفروق/ 20) المتباينة أسماؤها: هي الّتي لها أسماء مختلفة، والمفهوم من تلك الأسماء فيها مختلف ... (التحصيل/ 25 و28) اگر الفاظ بسيار باشند وهر لفظ را خاصّ معنى باشد آن را اسماء متباينه گويند «1» . (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 3/ 338)
ما خالف من مخرج اللّفظ وناسب في الدّلالة على ذات الأمر. (الحدود والفروق/ 19) المترادفة الأسماء هي الّتي لها أسماء مختلفة والمفهوم من تلك الأسامي أيضا مختلف ... (التّحصيل/ 28) هي الأسماء المختلفة الدّالّة على معنى يندرج تحت حدّ واحد كالخمر، والرّاح، والعقار، فإنّ المسمّى بهذه يجمعه حدّ واحد وهو المائع المسكر المعتصر من العنب والأسامي مترادفة عليه. (تهافت الفلاسفة/ 81) چون دو، سه لفظ دلالت كنند بر يك معنى، آن را اسماء مترادفه گويند «2» . (مجموعه مصنّفات شيخ اشراق 3/ 338)
(88) الاسم المتّفق
ما شارك في مخرج اللّفظ وخالف في الدّلالة على معنى الأمر. (الحدود والفروق/ 19) المتّفقة الأسماء: هي الّتي لها اسم واحد والمفهوم من ذلك الاسم مختلف، كقولنا: رجل الحيوان ورجل السّرير. (التّحصيل/ 28)
ما ناسب في مخرج اللّفظ ووافق في الدّلالة على ذات الأمر. (الحدود والفروق/ 20) أمّا المتواطئة أسماؤها فهي الّتي لها اسم واحد، والمفهوم من ذلك الاسم واحد لا يختلف الاختلاف المذكور (في المشكّكة) ...
(التّحصيل/ 24) هي الّتي تدلّ على أعيان متعدّدة بمعنى واحد مشترك بينهما، كدلالة اسم الإنسان على زيد.
(تهافت الفلاسفة/ 81) اگر شركتشان (دو اسم) در لفظ باشد ودر معنى وميانشان هيچ تفاوت نباشد آن را اسماء متواطيه خوانند، چنان كه انسان كه بر زيد افتد وبر بكر وخالد. «3» (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 3/ 339) هي الّتي تدلّ من الأشياء الكثيرة على معنى واحد مشترك فيها. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 67)
(90) الاسم المركّب
-اللّفظ المركّب.
(91) الاسم المشتقّ
لقب دخيل على الشّي ء مأخوذ من حالة فيه مخالف لها في التّصريف.
(الحدود والفروق/ 20) المشتقّ له الاسم، هو الّذي كانت له نسبة ما- أيّ نسبة كانت- إلى معنى من المعاني، سواء