فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 441

الرائحة إلى الخيشوم. (مطالع الأنظار/ 146) هو قوّة مستودعة في زائدتين في مقدّم الدّماغ كحلمتي الثّدي. (شرح المواقف/ 430) هي قوّة منبثّة في زائدتي مقدّم الدّماغ الشّبيهتين بحلمتي الثّدي، تدرك الرّوائح بتوسّط الهواء المتكيّف بكيفيّة ذي الرّائحة. (شرح الهداية الأثيريّة/ 192) هي قوّة مستودعة في زائدتي مقدّم الدّماغ. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 786)

(1209) القوّة الشّوقيّة

النّفس الإنسانيّة مفتتّة إلى قوّتين: نظريّة وعمليّة، والعمليّة تسمّى قوّة شوقيّة وهي تفتّت إلى قوى كثيرة: هي المصرّفة لجميعها في البدن. وهذه القوّة هي الّتي أمر بتزكيتها وتهيئتها لأن تكون لها ملكة فاضلة لئلّا تجذب النّفس عند المفارقة إلى مقتضى ما اكتسبته من الهيئات الرّديئة. (التّعليقات/ 30) هي الّتي إذا ارتسمت في التّخيّل الّذي بعد صورة مطلوبة أو مهروب عنها حملت القوّة المحرّكة الاخرى على التّحريك. (المباحث المشرقيّة 2/ 236) - القوّة الباعثة، القوّة المحرّكة الشّوقية.

(1210) القوّة الشّهوانيّة

هي قوّة تبعث على تحريك، تقرّب به من الأشياء المتخيّلة ضروريّة أو نافعة طلبا للّذّة.

(طبيعيّات الشّفاء كتاب النّفس/ 33، النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 321، تهافت الفلاسفة/ 240، المباحث المشرقيّة 2/ 236، الحكمة المتعالية 9/ 55) قوّتى است كه جذب چيزهاى ملائم كند. «1»

(مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 3/ 351) اشتياق به جلب آن چه اعتقاد كرده باشند كه نافع است يا لذيذ قوّت شهوانى خوانند. «2» (درّة التّاج 4/ 85) القوّة الشّهويّة البهيميّة القوّة الّتي بها تجذب ما ينفع البدن ويلائمه، وتسمّى قوّة شهويّة بهيميّة. (شرح المواقف/ 306) - القوّة المحرّكة، القوّة المحرّكة الشّوقيّة الشّهويّة.

(1211) القوّة الطّبيعيّة

هي القوّة المدبّرة لكلّ شي ء ممّا في العالم الطّبيعيّ. (مفاتيح العلوم/ 135) أنواع الكيفيّة أربعة: فأوّلها هو الحال والملكة.

و الثّاني، القوّة واللّاقوّة. والثّالث، هو الانفعالات والانفعاليّات. والرّابع، هو ما يختصّ بالكميّات، كالشّكل والفرديّة والزّوجيّة ...

النّوع الثّاني هو تهيّؤ الجسم لانفعال وقبول أثر ما، فإن كان تهيّؤا سهلا سمّي وهنا طبيعيّا، وما كان تهيّؤا بطيئا- نحو المقاومة وبطء الانفعال- سمّي قوّة طبيعيّة. مثال القوّة، المصحاحيّة، ومثال الوهن، والممراضيّة. (التّحصيل/ 394) القوّة الّتي يصدر عنها فعل واحد من غير أن يكون لها به شعور. وذلك على قسمين: فإنّها إمّا أن تكون صورة مقوّمة، وإمّا أن لا تكون كذلك، بل تكون عرضا، فإن كانت صورة مقوّمة فإمّا أن تكون في الأجسام البسيطة فتسمّى طبيعيّة، مثل النّاريّة والمائيّة، وإمّا أن تكون في الأجسام المركّبة فتسمّى صورة نوعيّة لذلك المركّب، مثل الطّبيعة المبردة ... (الحكمة المتعالية 4/ 7، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 162)

(1212) القوّة العاقلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت