و جاء تعريف قسم من هذه المصطلحات في جميع المصادر الفلسفية، نظرا الى أهمّيتها المتأصّلة في الفلسفة. وسيلاحظ القارئ كافّة هذه المصطلحات مع الفروق الموجودة بينها.
و هناك نوع آخر من هذه المصطلحات مجرّدة من الشروح الوافية أو من أيّ تعريف بها، فهي إمّا ليست ذات شأن يذكر، أو انّ العاملين لم يهتدوا إليها عند استقصائهم للمصادر. وهذا سيكون أحد البواعث على إعداد مستدرك لهذا المعجم في الطبعات القادمة بإذن اللّه. ومن الضروري أن نذكّر بأنّ كثيرا من هذه العناوين قد أحيلت إلى مواضعها المناسبة ومظانّ شرحها وتوضيحها.
(4) تعتبر مصادر هذا المعجم من أهمّ الكتب الفلسفيّة المصنّفة خلال الألف سنة المنصرمة. ولكنّنا اطّلعنا، بعد إنجاز هذا المشروع وتنضيد حروفه المطبعيّة، على بعض الكتب ككتاب: «المطالب العالية» للفخر الرازي، و «إحصاء العلوم» للفارابي، و «المحاكمات» . ونأمل أن نستضي ء بها وبأمثالها في الطبعات القادمة، إن شاء اللّه.
(5) ومن الضروريّ التذكير بأنّ أكثر المصادر الّتي اعتمد عليها القسم- وهي مدوّنة في الفهرس الخاصّ بها في آخر هذا المعجم- لم تطبع كما ينبغي، وفيها أخطاء مطبعيّة أيضا. واشير في بعض المواضع اللّازمة إلى شكلها الصّحيح في الهوامش. وسيلتقي القرّاء الكرام بهذه المسألة عند ما يلاحظون النسخ المحقّقة والمصحّحة لهذه المصادر، وقد يجدون مواضع اختلاف مع تلك النسخ من حيث الألفاظ أو رقم الصفحات.
(6) كان ضروريّا في بعض المصطلحات أن يذكر العنوان بشكل تركيبي، نحو: الثقيل والخفيف، الصحّة والمرض، الوجود الخارجي والوجود الذهني، وأمثال ذلك. وفي مثل هذه الحالات تكون الأولويّة في الشرع والتعريف للكلمة تبعا للحرف الأوّل فيها من حيث