فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94607 من 466147

واختلفوا في اسمه، قيل: جندع بن ضمرة، وقيل: جندب، وقيل: ضمرة بن جندب، وقيل:

ضمضم بن عمرو الخزاعيّ.

و (المراغم) : الذي تراغم فيه أعداءك بحسن حالك، والمراغم أشدّ من المعاتبة.

{ثُمَّ يُدْرِكْهُ:} معطوف على الشّرط. وهو مجاز، وحقيقته: ثمّ يمت.

{فَقَدْ وَقَعَ:} أي: وجب، أي: ضمن الله أجره وأوجب ذلك في حكمه.

101 - {وَإِذا ضَرَبْتُمْ:} «سافرتم» .

واختلفوا في رفع الجناح، قيل: هو كرفع الجناح عن المتطوّف بالصّفا والمروة، وذلك أفاد الوجوب، كذلك ههنا. وقيل: هو على الإباحة للقصر عن مقدار الواجب. وهو عندنا لرفع الوجوب مما زاد على الشّطر من الصّلوات الرّباعيّة.

{أَنْ تَقْصُرُوا:} والقصر: النّقص. والإقامة التي توجب الإكمال خمسة عشر يوما.

{إِنْ خِفْتُمْ:} على سبيل اعتبار الغالب من أحوالهم، كقوله: {إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً} [النّور:33] ، وقوله: {إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً} [النّور:33] ، و {أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً} [النّساء:19] .

قال يعلى بن منبه: قلت لعمر: ما بالنا نقصر ونحن آمنون؟ فقال: عجبت ممّا عجبت منه وسألت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال: صدقة تصدّق الله بها عليكم فاقبلوها.

102 - {وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ:} الصّلاة المذكورة في هذه الآية مختصّة بالخوف من العدوّ عند اللّقاء سواء تبيّن ظلمهم وقتالهم أو لم يتبيّن لوجود الخوف فيهما، والإمام يقوم مقام رسول الله كما في الجمعة والكسوف. واختلفوا في صفة الصّلاة.

والسّلاح والحذر: آلة القتال.

{فَيَمِيلُونَ:} أي: يعطفون ويغترون. وهو معطوف على {تَغْفُلُونَ.}

والرّخصة في وضع السّلاح عند الضّرورة.

103 - {فَاذْكُرُوا اللهَ:} على عموم أحوالكم.

{فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ:} أقمتم، والاطمئنان: السّكون، وضدّه: الاضطراب.

{فَأَقِيمُوا:} صلاة المقيم.

{كِتاباً مَوْقُوتاً:} واجبا فرضا منجما. وهذا يدلّ على وجوب التّرتيب في الفوائت.

104 - {وَلا تَهِنُوا:} نزلت في ما لقي المسلمون يوم أحد من أبي سفيان بن حرب وأصحابه، عن ابن عبّاس يقول: لا تضعفوا في طلب الكفّار قتلا وأسرا {إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ} [آل عمران:140] .

وقيل: إنّها عامّة، فمعناه: إن كنتم من لحم ودم {تَأْلَمُونَ:} بالقتال، فأعداؤكم أمثالكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت