فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447708 من 466147

{يا أيها الذين ءَامَنُواْ إِذَا نُودِىَ للصلاة} أي إذا أذن لها. {مِن يَوْمِ الجمعة} بيان ل {إِذَا} وإنما سمي جمعة لاجتماع الناس فيه للصلاة ، وكانت العرب تسميه العروبة. وقيل سماه كعب بن لؤي لاجتماع الناس فيه إليه ، وأول جمعة جمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لما قدم المدينة نزل قباء فأقام بها إلى الجمعة ، ثم دخل المدينة وصلى الجمعة في واد لبني سالم بن عوف. {فاسعوا إلى ذِكْرِ الله} فامضوا إليه مسرعين قصداً فإن السعي دون العدو ، وال {ذُكِرَ} الخطبة ، وقيل الصلاة والأمر بالسعي إليها يدل على وجوبها. {وَذَرُواْ البيع} واتركوا المعاملة. {ذلكم} أي السعي إلى ذكر الله. {خَيْرٌ لَّكُمْ} من المعاملة فإن نفع الآخرة خير وأبقى. {إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} الخير والشر الحقيقيين ، أو إن كنتم من أهل العلم.

{فَإِذَا قُضِيَتِ الصلاة} أديت وفرغ منها. {فانتشروا فِى الأرض وابتغوا مِن فَضْلِ الله} إطلاق لما حظر عليهم ، واحتج به من جعل الأمر بعد الحظر للإباحة. وفي الحديث"ابتغوا من فضل الله ليس بطلب الدنيا وإنما هو عيادة مريض وحضور جنازة وزيارة أخ في الله" {واذكروا الله كَثِيراً} واذكروه في مجامع أحوالكم ولا تخصوا ذكره بالصلاة. {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} بخير الدارين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت