فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447707 من 466147

{مَثَلُ الذين حُمّلُواْ التوراة} علموها وكلفوا العمل بها. {ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا} لم يعملوا بها أو لم ينتفعوا بما فيها. {كَمَثَلِ الحمار يَحْمِلُ أَسْفَاراً} كتباً من العلم يتعب في حملها ولا ينتفع بها ، ويحمل حال والعامل فيه معنى المثل أو صفة إذ ليس المراد من {الحمار} معيناً. {بِئْسَ مَثَلُ القوم الذين كَذَّبُواْ بئايات الله} أي مثل الذين كذبوا وهم اليهود المكذبون بآيات الله الدالة على نبوة محمد عليه الصلاة والسلام ، ويجوز أن يكون الذين صفة للقوم والمخصوص بالذم محذوفاً. {والله لاَ يَهْدِى القوم الظالمين} .

{قُلْ يا أَيُّهَا الذين هَادُواْ} تهودوا. {إِن زَعمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِن دُونِ الناس} إذ كانوا يقولون نحن أبناء الله وأحباؤه. {فَتَمَنَّوُاْ الموت} فتمنوا من الله أن يميتكم وينقلكم من دار البلية إلى محل الكرامة. {إِن كُنتُمْ صادقين} في زعمكم.

{وَلاَ يَتَمَنَّونَهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْديهِمْ} بسبب ما قدموا من الكفر والمعاصي. {والله عَلِيمٌ بالظالمين} فيجازيهم على أعمالهم.

{قُلْ إِنَّ الموت الذي تَفِرُّونَ مِنْهُ} وتخافون أن تتمنوه بلسانكم مخافة أن يصيبكم فتؤخذوا بأعمالكم. {فَإِنَّهُ ملاقيكم} لاحق بكم لا تفوتونه ، والفاء لتضمن الاسم معنى الشرط باعتبار الوصف ، وكأن فرارهم يسرع لحوقه بهم. وقد قرئ بغير فاء ويجوز أن يكون الموصول خبراً والفاء عاطفة. {ثُمَّ تُرَدُّونَ إلى عالم الغيب والشهادة فَيُنَبّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} بأن يجازيكم عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت