فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417244 من 466147

بإضافته إلى نفسه فمن لم يعظم من عظمه الله فهو لقلة معرفته بعظمة الله ارسله مبينا للشريعة مبينا احاكمه داعيا إليه وجعل طاعته طاعته لم ينفصل الرسول عن الحق في الايجاب والنفى والبلاغ والمشاهدة ولم يتصل به من حيث الحقيقة وسئل الحسين متى كان محمد صلى الله عليه وسلم نبيا وكيف جاء برسالته فقال نحن بعد في الرسول والرسالة والنبي والنبوة اين أنت عن ذكر من لا ذاكر له في الحقيقة إلا هو وعن هوية من لا هوية له إلا بهويته وأين كان النبي عن نبوته حيث جرى العلم بقوله محمد رسول الله والمكان عليه والزمان عليه فاين أنت عن الحق والحقيقة ولكن إذا أظهر اسم محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة عظم محله بذكره له بالرسالة فهو الرسول المكين والسفير الأمين جرى ذكره في الأزل بالتمكين بين الملائكة والأنبياء على أعظم محل وأشرف حال قال سهل في قوله سيماهم في وجوهم من اثر السجود المؤمن وجهه الله بلا فناء مقبلا عليه غير معرض عنه وذلك سيما المؤمنين وقال عامر بن عبد قيس كاد وجه المؤمن يخبر عن مكنون عمله وكذلك وجه الكافر وذلك قوله سيماهم في وجوههم وقال بعضهم ترى على وجوههم هيبته لقرب عهدهم بمناجاة سيدهم قال ابن عطا ترى عليهم خلع الأنوار لايحة وقال عبد العزيز المكي ليس هي التحولة والصفوة لكنه نور يظهر على وجوه العابدين يبدو من باطنهم على ظاهرهم يتبين ذلك للمؤمنين ولو كان ذلك في زنجى أو حبشى والله اعلم. انتهى انتهى {عرائس البيان، للبقلي. 3/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت