لَمْ يُؤْمِنْ: لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يُؤْمِنْ: فعل مضارع مجزوم بـ"لَمْ"في محل جزم بـ"مَن"فعل الشرط، إذا قدَّرت أن"مَن"اسم شرط.
والفاعل: ضمير مستتر يعود على"مَن"على الوجهين السابقين.
بِاللَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور. والجارُّ متعلِّق بـ"يُؤْمِنْ". وَرَسُولِهِ: اسم معطوف على لفظ الجلالة مجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا:
فَإِنَّا: الفاء: رابطة لجواب الشرط"مَنْ". أو هي حرف زائد في خبر الموصول"مَنْ". إِنَّا: إِنَّ: حرف ناسخ. نا: ضمير في محل نصب اسم"إنّ".
أَعْتَدْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل. لِلْكَافِرِينَ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"أَعْتَدْنَا". سَعِيرًا: مفعول به منصوب، والتنكير فيه للتهويل.
* جملة"يؤمن"في محل رفع خبر"مَن"الشرط، وهو أحد الأقوال فيه أو هي صلة الموصول"من"إذا أعربت"من"موصولًا.
* جملة"فَإِنَّا. . ."في محل جزم جواب الشرط"مَن".
أو هي في محل رفع خبر الموصول"مَن".
* جملة"أَعْتَدْنَا"في محل رفع خبر"إنّ".
* وجملة"وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ. . . فَإِنَّا. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
قال أبو السعود:"كلام مبتدأ من جهته تعالى، غير داخل في الكلام الملقّن، مقرِّر لبوارهم، ومبيِّن لكيفيته، أي: ومن لم يؤمن بهما كدأب هؤلاء المخلّفين"فَإِنَّا أَعْتَدْنَا". . .".
{وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (14) }
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة آل عمران الآية/ 129 وتكرَّرت في مواضع من القرآن الكريم.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة البقرة الآية/ 283.
وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة النساء الآية/ 96.