يَنْقَلِبَ: فعل مضارع منصوب. الرَّسُولُ: فاعل مرفوع. وَالْمُؤْمِنُونَ: معطوف على الرسول مرفوع مثله.
إِلَى أَهْلِيهِمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يَنْقَلِبَ". والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
أبدًا: ظرف زمان منصوب. متعلِّق بـ"يَنْقَلِبَ".
* جملة"ظَنَنْتُمْ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وذهب الشوكاني إلى أنها جملة مفسِّرة بقوله:"بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا"لما فيها من الإبهام.
وذهب أبو السعود إلى أنه هذه الجملة بدل من جملة"كَانَ اللَّهُ".
و"أَن"واسمها وخبرها في محل نصب سَدّ مَسَدّ مفعولي"ظَنَّ".
* جملة"يَنْقَلِبَ"في محل رفع خبر"أنْ"المخفَّفة من الثقيلة.
وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ:
الواو: حرف عطف. زُيِّنَ: فعل ماض مبني للمفعول.
ذَلِكَ: اسم إشارة في محل رفع نائب عن الفاعل. واللام: للبُعد، والكاف: حرف خطاب.
فِي قُلُوبِكُمْ: جارّ ومجرور. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة، والجارّ متعلِّق بـ"زُيِّنَ".
* وجملة"زُيِّنَ"معطوفة على جملة"ظَنَنْتُمْ"؛ فلها حكمها.
وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ:
الواو: حرف عطف. ظَنَنْتُمْ: فعل ماض. والتاء: ضمير في محل رفع فاعل.
ظَنَّ: مفعول به منصوب.
والمراد به الظنّ الأول، والتكرير لتشديد التوبيخ، والتسجيل عليه بالسوء، أو ما يَعُمُّه وغيره من الظنون الفاسدة. السَّوْءِ: مضاف إليه مجرور.
* والجملة معطوفة على جملة"زُيِّنَ"، أو معطوفة على جملة"ظَنَنْتُمْ"في أول الآية؛ فلها حكمها.
وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا:
الواو: حرف عطف. أو للاستئناف. كُنْتُمْ: فعل ماض ناقص وجعله بعضهم بمعنى"صرتم". والتاء: اسم"كَانَ". قَوْمًا: خبر"كَانَ". بُورًا: نعت"قَوْمًا"منصوب مثله.
* والجملة استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب. أو معطوفة على ما قبلها.
{وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا (13) }
وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ. . .:
الواو: استئنافيَّة. من: فيها وجهان:
1 -شرطية، فهي اسم في محل رفع مبتدأ.
2 -أو موصول فهو في محل رفع مبتدأ.