إِنْ: حرف شرط جازم. أَرَادَ: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط. والفاعل: ضمير تقديره"هو". بِكُمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"أَرَادَ".
ضَرًّا: مفعول به منصوب. أَوْ: حرف عطف. أَرَادَ: فعل ماض، والفاعل ضمير تقديره"هو". بِكُمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"أَرَادَ".
نَفْعًا: مفعول به منصوب.
وجواب الشرط محذوف يدلُّ عليه ما تقدَّم، أي: فمن يملك لكم. . .
* جملة"يَمْلِكُ"في محل رفع خبر المبتدأ"من".
* جملة"فَمَنْ يَمْلِكُ"في محل نصب مقول القول.
* جملة"إِنْ أَرَادَ. . ."داخلة تحت القول؛ فهي في محل نصب.
بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا:
بَلْ: حرف إضراب. كَانَ: فعل ماض ناقص. اللَّهُ: لفظ الجلالة اسم"كَانَ"مرفوع.
بِمَا: الباء: حرف جَرّ. مَا: فيه ما يأتي:
1 -اسم موصول في محل جَرّ بالباء، متعلِّق بالخبر"خَبِيرًا".
2 -أو حرف مصدري، وهو وما بعده في تأويل مصدر في محل جَرٍّ بالباء، أي: بعملكم. والجارّ متعلِّق بـ"خَبِيرًا".
تَعْمَلُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف، أي: تعملونه. خَبِيرًا: خبر كان منصوب.
* جملة"كَانَ"استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"تَعْمَلُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
{بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا (12) }
بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا:
بَلْ: حرف إضراب للانتقال من حال إلى حال، فأضرب تعالى عن تكذيبهم في اعتذارهم إلى إبعادهم بأنه مجازيهم بما عملوا من التخلف والاعتذار الباطل، بإظهار أمر وإخفاء غيره.
فقال:"بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا"، ثم أضرب من بيان بطلان اعتذارهم إلى بيان ما حملهم على التخلف، فقال: بل ظننتم. . .
ظَنَنْتُمْ: فعل ماض. والتاء: ضمير في محل رفع فاعل.
أَنْ: مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن. لَنْ: حرف نفي ونصب.