الأنصارى آخذ زمام ناقة رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقودها وهو يقول:
باسم الذي محمد رسوله ... باسم الذي لا دين إلا دينه
اليوم نضربكم على تأويله ... كما ضربناكم على تنزيله
ويذهل الخليل عن خليله ... قد أنزل الرحمن في تنزيله
خلوا بني الكفار عن سبيله ... ضربا وتنزيل الهام عن مقيله
في صحف تتلى على رسوله ... بأن خير القتل في سبيله
يا رب إني مؤمن بقيله
فهذا مجموع من روايات متفرقة.