فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362775 من 466147

قال ابن قتيبة: فتدبّر هذا القول فإن فيه دليلا بينا على أن المراد به رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، لأن إسماعيل لم تكن يده فوق يد إسحاق ، ولا كانت يد إسحاق مبسوطة إليه بالخضوع ، وكيف يكون ذلك والنبوة والملك في ولد إسرائيل والعيص ، وهما ابنا إسحاق ؟ فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلّم انتقلت النبوة إلى ولد إسماعيل ، فدانت له الملوك وخضعت له الأمم ، ونسخ الله به كل شرعة ، وختم به النبيين ، وجعل الخلافة والملك في أهل بيته إلى آخر الزمان ، فصارت أيديهم فوق أيدي الجميع ، وأيدي الجميع مبسوطة بالخضوع ، قال:

[] عين الماء في البرية. على العين التي في طريق شور 8 - وقال يا هاجر جارية ساراى من أين أتيت وإلى أين تذهبين. فقالت: أنا هاربة من وجه مولاتي ساراى 9 - فقال لها ملاك الرب: ارجعي إلى مولاتك واخضعي تحت يدها 10 - وقال لها ملاك الرب: تكثيرا أكثّر نسلك فلا يعد من الكثرة 11 - وقال لها ملاك الرب: ها أنت حبلى فتلدين ابنا وتدعين اسمه إسماعيل لأن الرب قد سمع لمذلتك 12 - وإنه يكون إنسانا وحشيا. يده على كل واحد ويد كل واحد عليه. وأمام جميع إخوته يسكن».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت