فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362655 من 466147

خرج البخاري وأبو داود من حديث مسدد قال: حدثنا يحيى عن الحسن بن ذكوان قال: حدثنا أيوب قال: حدثني عمران بن الحصين رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: يخرج قوم فيدخلون الجنة ويسمون الجهنميون. ذكره البخاري في الرقاق في باب صفة الجنة والنار ، وذكره أبو داود في كتاب السنة في باب الشفاعة ولفظهما فيه سواء [1] .

وخرج البخاري من حديث همام عن قتادة قال: حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: يخرج قوم من النار بعد ما مسهم منها سفع فيدخلون الجنة ، فيسميهم أهل الجنة الجهنميون [1] . ذكره في الرقاق في كتاب التوحيد في باب قوله تعالى: إِنَّ رَحْمَتَ الله قَرِيبٌ من الْمُحْسِنِينَ 7: 56 [2] .

[و] من حديث هشام عن قتادة عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: ليصيبن أقواما سفع من النار بذنوب أصابوها عقوبة ثم يدخلهم الله تعالى الجنة بفضل رحمته يقال لهم: الجهنميون [3] . وللترمذي من طريق عن الرزاق عن معمر عن ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه [4] .

وله من حديث سعيد عن قتادة عن أبي المليح عن عوف بن مالك الأشجعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: أتاني آت من عند ربي فخيّرني بين أن يدخل نصف

[1] سبق الإشارة إليه وشرحه.

[2] الأعراف: 56.

[3] سبق الإشارة إليه.

[4] رواه الترمذي رقم (2437) في صفة القيامة ، باب ما جاء في الشفاعة ، وأبو داود رقم (4739) في السنة ، باب في الشفاعة ، ورواه أيضا ابن ماجه رقم (4310) في الزهد ، باب ذكر الشفاعة ، وهو حديث صحيح ، وأخرجه الترمذي أيضا من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما مثله ، وزاد فيه: قال الراويّ: فقال لي جابر: «يا محمد! من لم يكن من أهل الكبائر ، فما له وللشفاعة ؟» رقم (2438) في صفة القيامة ، باب رقم (12) وهو حديث حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت