وقوله: {ولا تطع الكافرين} ناظر إلى قوله: {ونذيراً} [الأحزاب: 45] لأنه جاء في مقابلة بشارة المؤمنين كما تقدم.
وقوله: {ودع أذاهم} ناظر إلى قوله: {شاهداً} [الأحزاب: 45] كما علمت.
وقوله: {وتوكل على الله} ناظر إلى قوله: {وداعياً إلى الله} [الأحزاب: 46] .
وأما قوله: {وسراجاً منيراً} [الأحزاب: 46] فلم يذكَر له مقابل في هذه المطالب إلا أنه لما كان كالتذييل للصفات كما تقدم ناسب أن يقابله ما هو تذييل للمطالب، وهو قوله: {وكفى بالله وكيلاً} .
وهذا أقرب من بعض ما في"الكشاف"من وجوه المقابلة ومن بعض ما للآلوسي فانظرهما واحكم. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 21 صـ}