يُتْلَى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة، ونائب الفاعل ضمير مستتر"هو"يعود على (ما) ، وهو عائد الموصول.
في بُيُوتِكُنَّ: متعلّقان بـ"يُتْلَى"، والكاف في محل جر مضاف إليه، والنون للتأنيث.
مِنْ آيَاتِ: في المتعلّق ما يأتي:
1 -بمحذوف حال من عائد الموصول، أي: من نائب الفاعل المقدر في"يُتْلَى".
2 -بمحذوف حال من الموصول"مَا".
3 -بفعل محذوف تقديره"أعني"، وعلى هذا فالجار والمجرور بيان للموصول.
والوجه عندنا التعليق بعائد الموصول.
اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. وَالْحِكْمَةِ: معطوف على لفظ الجلالة مجرور.
* وجملة:"اذْكُرْنَ ..."معطوفة على جملة"أَطِعْنَ"في الآية السابقة، ولها حكمها.
* وجملة:"يُتْلَى"لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي.
إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا:
إِنَّ: حرف ناسخ للتوكيد.
اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"منصوب. كَانَ: فعل ماض ناقص، واسمه مستتر"هو".
لَطِيفًا: خبر أول لـ"كَانَ"منصوب. خَبِيرًا: خبر ثانٍ لكان منصوب.
* وجملة:"إِنَّ اللَّهَ ..."لا محل لها؛ استئنافية تعليليّة أو بيانيّة.
* وجملة:"كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا"في محل رفع خبر"إِنَّ".
{إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35) }
إِنَّ: حرف ناسخ للتوكيد.
الْمُسْلِمِينَ: اسم"إِنَّ"منصوب، وعلامة نصبه الياء.
وَالْمُسْلِمَاتِ: معطوف على"الْمُسْلِمِينَ"منصوب، وعلامة النصب الكسرة فهو جمع مؤنث سالم، ومثله: وَالْمُؤْمِنِينَ ... وَالْحَافِظِينَ ... وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ ... وَالذَّاكِرَاتِ.