-وفي جملة:"لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا"ما يأتي:
1 -في محل نصب حال ثانية من"الَّذِينَ كَفَرُوا"، أي: غير ظافرين.
2 -في محل نصب حال من الضمير في"بِغَيْظِهِمْ"، فهي حال متداخلة.
3 -بدل من جملة:"رَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا".
4 -استئنافية لا محل لها.
قال الزمخشري: ""لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا"غير ظافرين، وهما حالان بتداخل أو تعاقب، ويجوز أن تكون الثانية بيانًا للأولى أو استئنافًا".
وردّ أبو حيان البيان والأستئناف:"ولا يظهر كونها بيانًا للأولى، ولا للاستئناف، لأنها تبقى كالمفلتة مما قبلها"، أما تلميذه السمين فقال:"ولا يظهر البيان إلا على البدل، والاستئناف بعيد".
والوجه عندنا الأول، والله أعلم.
وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ:
كفَى: الواو: عاطفة، و"كَفَى"فعل ماض مبني على الفتح المقدّر.
اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. الْمُؤْمِنِينَ: مفعول به أول منصوب، وعلامة نصبه الياء.
الْقِتَالَ: مفعول به ثان منصوب؛ لأن"كَفَى"هنا بمعنى"وقى"المتعدّي لمفعولين.
* وجملة:"كَفَى اللَّهُ ..."معطوفة على جملة:"رَدَّ اللَّهُ ..."ولها حكمها.
وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا:
-وَكَانَ: الواو: استئنافيّة، والفعل ماض ناسخ.
اللَّهُ: لفظ الجلالة اسم"كَانَ"مرفوع. قَوِيًّا: خبر أول لـ"كَانَ"منصوب.
عَزِيزًا: خبر ثان لـ"كَانَ"منصوب.
* وجملة:"كَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا"استئنافيّة.
{وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا (26) }
وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ:
وَأَنْزَلَ: الواو: عاطفة، والفعل ماض، والفاعل"هو"يعود إلى الله سبحانه وتعالى. الَّذِينَ: في محل نصب مفعول به.
ظَاهَرُوهُمْ: فعل ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل، والهاء في محل نصب مفعول به.
مِنْ أَهْلِ: متعلّقان:
1 -بمحذوف حال من الفاعل في"ظَاهَرُوهُمْ"، أي: كائنين من أهل الكتاب.