2 -محذوف فعل، أي: أعني من أهل الكتاب، فهو بيان للاسم الموصول.
والوجه الأول أرجح.
الْكِتَابِ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة:"أَنْزَلَ الَّذِينَ ..."معطوفة على جملة"رَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ..."ولها حكمها.
مِنْ صَيَاصِيهِمْ: متعلّقان بـ"أَنزَلَ"، و"مِنْ"لابتداء الغاية، والصياصي الحصون التي يمتنع بها، واحدها صيصيّة وصِيصَة بالتخفيف، وكل شيء يتحصن به يقال له صيصية ....
وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ:
وَقَذَفَ: مثل"وأنزل"، والواو: عاطفة أو حالية. في قُلُوبِهِمُ: متعلّقان بـ"قَذَفَ"، والهاء في محل جر مضاف إليه. الرُّعْبَ: مفعول به منصوب.
* وجملة:"وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ"معطوفة على جملة"أَنزَلَ"ولها حكمها.
فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا:
فَرِيقًا: مفعول به مقدم منصوب. تَقْتُلُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
وَتَأْسِرُونَ: مثل"تَقْتُلُونَ"، والواو: عاطفة. فَرِيقًا: مفعول به منصوب.
قال أبو السعود:"ولعل تأخير المفعول في الجملة الثانية مع أن مساق الكلام لتفصيله وتقسيمه كما في قوله تعالى:"فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ" [البقرة: 87] "
وقوله تعالى:"فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ" [المائدة: 70] لمراعاة الفواصل"، وقال الشوكاني:"ووجه تقديم مفعول الفعل الأول وتأخير مفعول الفعل الثاني أن الرجال لما كانوا أهل الشوكة، وكان الوارد عليهم أشدّ الأمرين وهو القتل كان الاهتمام بتقديم ذكرهم أنسب بالمقام"."
* وجملة:"فَرِيقًا تَقْتُلُونَ"في محل نصب حال من الضمير في"قلوبهم"، فهي مبينة ومقررة لقذف الرعب في قلوبهم.
* وجملة"وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا"معطوفة على جملة"فَرِيقًا تَقْتُلُونَ"، ولها حكمها.
{وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (27) }
وَأَوْرَثَكُمْ: مثل"وَأَنزَلَ"، والكاف: في محل نصب مفعول به أول.
أَرْضَهُمْ: مفعول به ثان منصوب، والهاء في محل جر مضاف إليه.