وجملة:"يخفين ..."لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثالث.
وجملة:"توبوا ..."لا محلّ لها استئنافيّة"1".
وجملة:"أيّها المؤمنون ..."لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة:"لعلّكم تفلحون"لا محلّ لها استئناف بيانيّ - أو تعليليّة - وجملة:"تفلحون"في محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف:
(31) خمرهنّ: جمع خمار وهو غطاء الرأس للمرأة ، اسم ذات وزنه فعال بكسر الفاء ، والجمع فعل بضمتين.
(جيوبهنّ) ، جمع جيب اسم لطوق القميص ، وأستعير هنا لمحلّه وهو العنق وزنه فعل بفتح فسكون والجمع فعول بضمّ الفاء ، وقيل بكسرها أيضا.
(الإربة) ، اسم للحاجة من أرب إلى الشي ء أي احتاج من باب فرح ، وزنه فعلة بكسر فسكون.
(عورات) ، جمع عورة ، اسم لما يجب أن يستر عند الرجال والنساء ، وزنه فعلة بفتح فسكون ، وكان القياس في الجمع أن تفتح الواو ولكنّها سكّنت استثقالا في تحريك حرف العلّة.
البلاغة
1 -من الأسرار التي تدق على الأفهام ، دخول من الجارة على غض الأبصار ، دون الفروج ، في قوله تعالى"قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ"والسر في ذلك أن أمر النظر واسع ، قال الزمخشري بهذا الصدد:"ألا ترى أن المحارم لا بأس بالنظر إلى شعورهن وصدورهن وثديهنّ وأعضائهن وسوقهن وأقدامهن ، وكذلك الجواري المستعرضات للبيع. وأما أمر الفروج فمضيق".
2 -التقديم: في الآية الكريمة ، حيث قدم غض الأبصار على حفظ الفروج ، وذلك
(1) يجوز أن تكون تابعة لمقول القول فتعطف عليه ، واستعمل الخطاب (للمؤمنين) على سبيل التغليب.
الجدول ج 18 ، ص: 257
لأن النظر بريد الزنى ورائد الفجور ، والبلوى فيه أشدّ وأكثر ، ولا يكاد يقدر على الاحتراس منه.
3 -المبالغة:
في قوله تعالى"وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها"ذكر الزينة ، دون مواقعها ، للمبالغة في الأمر بالتستر ، لأن هذه الزين واقعة على مواضع من الجسد ، لا يحل النظر إليها إلا لمن استثني في الآية.
الفوائد
1 -عفة المؤمن:
عن عقبة بن عامر رضي اللّه عنه ، أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) قال: إياكم والدخول على النساء ، فقال رجل من الأنصار: أ فرأيت"الحمو"قال:"الحمو الموت". رواه البخاري ومسلم ،
ثم قال: ومعنى كراهيته الدخول على النساء ، على نحو ما