وجملة:"لا تقبلوا ..."في محلّ رفع معطوفة على جملة اجلدوهم.
وجملة:"أولئك .. الفاسقون ..."لا محلّ لها استئنافيّة"1".
5 - (إلّا) أداة استثناء (الذين) مستثنى بإلّا في محلّ نصب"2"، (من بعد) متعلّق بـ (تابوا) ، (الفاء) تعليليّة (رحيم) خبر ثان لـ (إنّ) .
وجملة:"تابوا ..."لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة:"أصلحوا ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة:"إنّ اللّه غفور ..."لا محلّ لها تعليل لمقدّر أي: غفر لهم.
6 - (الواو) عاطفة (الذين) مثل الأول (الواو) الثانية حاليّة (لهم) متعلّق بخبر يكن (إلّا) للاستثناء (أنفسهم) بدل من شهداء مرفوع"3"، (الفاء) زائدة (شهادة) مبتدأ خبره (أربع) ، (باللّه) متعلّق بـ (شهادات) "4"، و (اللام) في (لمن) المزحلقة للتوكيد.
وجملة:"الذين يرمون ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين يرمون (الأولى) .
وجملة:"يرمون ..."لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة:"لم يكن لهم شهداء"في محلّ نصب حال من الضمير في (لهم) .
وجملة:"شهادة أحدهم أربع ..."في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) ، وزيدت الفاء في الخبر لمشابهة الموصول للشرط.
وجملة:"إنّه لمن الصادقين"في محلّ نصب معمولة للمصدر شهادات ،
(1) أو اعتراضيّة بين المستثنى والمستثنى منه .. ويجوز أن تكون حالا من الضمير في (لهم) .
(2) والمستثنى منه: الذين يرمون .. وهو في محلّ جرّ بدل من الضمير في (لهم) إذا كان هو المستثنى منه وأجاز العكبريّ أن يكون الموصول مبتدأ خبره جملة إنّ اللّه غفور ، وفي الجملة ضمير محذوف أي غفور لهم. []
(3) وأجاز أبو البقاء جعله صفة لشهداء ، و (إلّا) بمعنى غير قياسا على قوله تعالى: لو كان فيهما آلهة إلّا اللّه.
(4) لا يجوز تعليقه بشهادة كيلا يفصل المصدر عن معموله بأجنبيّ وهو الخبر.