فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 316925 من 466147

وثبت أَن عمر بن الخطاب أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في مشربة له، فقال: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليكم أَيدخل عمر؟، وفي صحيح مسلم، أَن أَبا موسى جاء إلى عمر بن الخطاب فقال: (السلام عليكم، هذا أَبوموسى، السلام عليكم هذا الأشعرى. . .) الحديث.

وهذه الأحكام إنما هي في بيت ليس لك، فأما بيتك فلا تستأْذن فيه على أهلك، ولكن تسلم عليها إذا دخلت فإن كان معها أُمك أَوأُختك فاستأذن؟ فقد تكونان - على حالة

لا تحب أَن تراهما فيها، روى عطاءُ بن يسار أن رجلا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم: أَستاذن على أمى؟ قال:"نعم"قال: إني أخدمها، قال:"استأْذن عليها"فعاوَدَها ثلاثًا، فقال:"أتحب أن تراها عريانة؟"قال: لا. قال:"فاستأْذن عليها"ذكره الطبرى.

والمعنى الإجمالى للآية: يا أَيها الذين آمنوا ذكورًا وإناثا - لا تدخلوا بيوتًا غير بيوتكم، حتى تستأْذنوا منْ له حق الإذن من أهلها في الدخول عليهم وتسلموا عليهم تحية لهم، ذلكم الاستئذان والسلام خير لكم من الدخول بغتة، لما فيه من الاطلاع على عورات إخوانكم وإزعاجهم، وخير لكم من تحية الجاهلية إذ كانوا يقولون: حييتم صباحا وحييتم مساء، وقد أُرشِدتم إِلى ذلك لعلكم تتذكرون وتتعظون فتعملوا بما شرع لكم.

28 - {فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} :

أثبتت الآية السابقة حكم البيوت المسكونة، فنهت عن دخولها من غير إذن أهلها، وجاءت هذه الآية لتبَيِّنَ حكم دخول البيوت الخالية التي يملكها سواكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت