فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302178 من 466147

أي: ثم محل البدن أن يبلغ الحرم ، فتنحر بها.

وقيل: المعنى: ثم محلكم أيها الناس من مناسك حجكم إلى البيت العتيق إذا طفتم طواف الإفاضة.

وقال ابن زيد: معنا: ثم محل الحج إلى البيت العتيق . أي: إذا طافوا بالبيت طواف الإفاضة انقضت أيام الحج.

قوله تعالى ذكره: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً} . إلى قوله: {لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} .

أي: ولكل جماعة سلفت قبلكم من أهل الإيمان جعلنا ذبحاً يهرقون دمه ليذكروا اسم الله [على ما رزقهم] عند ذبحهم إياه.

وقوله: {مِّن بَهِيمَةِ الأنعام} .

فخص لأن من البهائم ما ليس من الأنعام ، كالخيل والبغال والحمير . وسميت بهائم لأنها لا تتكلم.

وقال مجاهد: منسكاً: هو هراقة الدماء .

وقال ابن عباس: منسكاً عبداً.

وقال عكرمة: مذبحاً.

والمَنْسِك بالكسر موضع الذبح ، كالمجلس موضع الجلوس لأن اسم المكان من فعل يفعل المفعل.

والمَنْسَك بالفتح: المصدر فيكون معنى قراءة من كسر ، ولكل أمة جعلنا موضع ذبح.

ومن قرأ بالفتح ، فتقديره: ولكل أمة جعلنا أن يتقربوا بذبح الذبائح.

وقيل: {مَنسَكاً} متعبداً ، وهو ما يعبد الله به.

"والمنسك": العبادة والناسك: العابد.

وأصل المنسك أن يكون اسم المكان الذي يعبد الله فيه.

ثم قال تعالى: {فإلهكم إله وَاحِدٌ} .

أي: فإلهكم إله واحد فلا تذكروا معبوداً غيره على ذبائحكم.

وقيل: المعنى: فاجتبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور . /

{فإلهكم إله وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُواْ} ، أي: اخضعوا بالطاعة.

{وَبَشِّرِ المخبتين} .

أي: الخاشعين المطمئنين إلى الله ، قاله مجاهد.

قال ابن عيينة:"المخبتين": المطئنين.

وقال قتادة: المتواضعين.

وقيل: المخبتون: الذين لا يظلمون الناس ، وإذا ظلموا لم ينتصروا.

والخبت في اللغة: المكان المطمئن المنخفض ، والزور: الباطل.

وقيل: إنه أريد به في هذا الموضع الكذب.

وقيل: المخبتين: المخلصين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت