فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302170 من 466147

وقال كعب الأحبار: كان البيت غثاءة على الماء قبل أن يخلق الله الأرض بأربعين سنة . ومنه دحيت الأرض.

وقوله تعالى: {أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي} أي: عهدنا إليه ألا يشرك في عبادة الله/.

{وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّآئِفِينَ} أي: ظهره من عبادة الأوثان.

قال مجاهد: طهره من الشرك.

وقال عبيد بن عيمر: من الآفات والريب.

وقال قتادة: من الشرك وعبادة الأوثان.

وقيل: طهراه من ذبائح المشركين ، وما كانوا يطرحون حوله من الدماء والفرث والأقذار ، وكانوا يطرحون ذلك حول البيت.

وقيل: معناه: طهراه من دخول المشركين إياه ، ومن إظهار شركهم فيه .

فأمرهما بتطهير البيت من جميع ذلك لمن يطوف ويقوم بأمره من المؤمنين ، ولمن يصلي بحضرته"والطائفون"الذين يطوفون به ،"والقائمون"المصلون قياماً.

"والركع السجود"، يعني في صلاتهم حول البيت.

ثم قال تعالى: {وَأَذِّن فِي الناس بالحج يَأْتُوكَ رِجَالاً} .

أي: وناد إبراهيم في الناس بالحج يأتوك رجالاً وركباناً . ورجال: جمع راجل ، كقائم وقيام.

وقوله: {وعلى كُلِّ ضَامِرٍ} .

أي: ويأتوك على كل بعير ضامر قد أضمره بعد المسافة من كل فج عميق . والضامر: المهزول.

وقال:"يأتين"يريد به النوق . ولو قلت في الكلام: مررت بكل رجل قائمين ، حسن . فكان"ضامراً"في موضع ضوامر ولكن وحد ، لأن"كل"تدل على العموم . والعموم والجمع متقاربان.

وروي أن إبراهيم صلى الله عليه وسلم لما أمره الله تعالى بالتأذين بالحج ، قام على مقامه ، فنادى: يا أيها الناس ، إن الله كتب عليكم الحج فحجوا بيته العتيق.

وقال ابن عباس: لما فرق إبراهيم من بناء البيت ، قيل له: أذن في الناس بالحج . قال: يا رب ، وما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت