فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302055 من 466147

وقيل: المراد: أصحاب اللحوم والدماء ، أي: لن يرضى المضحون والمتقرّبون إلى ربهم باللحوم والدماء ، ولكن بالتقوى.

قال الزجاج: أعلم الله أن الذي يصل إليه تقواه وطاعته فيما يأمر به ، وحقيقة معنى هذا الكلام تعود إلى القبول ، وذلك أن ما يقبله الإنسان يقال: قد ناله ووصل إليه ، فخاطب الله الخلق كعادتهم في مخاطبتهم {كذلك سَخَّرَهَا لَكُمْ} كرّر هذا للتذكير ، ومعنى {لِتُكَبّرُواْ الله على مَا هَدَاكُمْ} هو قول الناحر: الله أكبر عند النحر ، فذكر في الآية الأولى الأمر بذكر اسم الله عليها.

وذكر هنا التكبير.

للدلالة على مشروعية الجمع بين التسمية والتكبير.

وقيل: المراد بالتكبير: وصفه سبحانه بما يدلّ على الكبرياء ، ومعنى {على مَا هَدَاكُمْ} : على ما أرشدكم إليه من علمكم بكيفية التقرّب بها ، و"ما"مصدرية ، أو موصولة {وَبَشّرِ المحسنين} قيل: المراد بهم: المخلصون.

وقيل: الموحدون.

والظاهر أن المراد بهم: كل من يصدر منه من الخير ما يصح به إطلاق اسم المحسن عليه.

وقد أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عبد الله بن عمر قال: لا نعلم البدن إلا من الإبل والبقر.

وأخرج ابن أبي حاتم عنه قال: البدن ذات الجوف.

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن مجاهد قال: ليس البدن إلا من الإبل.

وأخرجوا عن الحكم نحوه.

وأخرجوا عن عطاء نحو ما قال ابن عمر.

وأخرج ابن أبي شيبة عن ، سعيد بن المسيب نحوه.

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن نحوه أيضاً.

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن يعقوب الرباحي عن أبيه قال: أوصى إليّ رجل ، وأوصى ببدنة ، فأتيت ابن عباس فقلت له: إن رجلاً أوصى إليّ وأوصى ببدنة ، فهل تجزئ عني بقرة؟ قال: نعم ، ثم قال: ممن صاحبكم؟ فقلت: من بني رباح ، فقال: ومتى اقتنى بنو رباح البقر إلى الإبل؟ وهم صاحبكم ، إنما البقر للأسد وعبد القيس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت