وأخرج عبد بن حميد ، وابن أبي الدنيا في الأضاحي ، وابن المنذر وابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه ، والبيهقي في سننه عن أبي ظبيان قال: سألت ابن عباس عن قوله: {فاذكروا اسم الله عَلَيْهَا صَوَافَّ} قال: إذا أردت أن تنحر البدنة فأقمها على ثلاث قوائم معقولة ، ثم قل: بسم الله والله أكبر.
وأخرج الفريابي وأبو عبيد وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس في قوله: {صَوَافَّ} قال: قياماً معقولة ، وفي الصحيحين وغيرهما عنه أنه رأى رجلاً قد أناخ بدنته وهو ينحرها ، فقال: ابعثها قياماً مقيدة سنّة محمد صلى الله عليه وسلم.
وأخرج أبو عبيدة وعبد بن حميد وابن المنذر عن ميمون بن مهران قال: في قراءة ابن مسعود:"صوافن"يعني: قياماً.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس: {فَإِذَا وَجَبَتْ} قال: سقطت على جنبها.
وأخرج ابن أبي حاتم عنه قال: نحرت.
وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضاً قال: {القانع} : المتعفف {والمعتر} : السائل.
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال: القانع الذي يقنع بما آتيته.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: القانع: الذي يقنع بما أوتي ، والمعترّ: الذي يعترض.
وأخرج عنه أيضاً قال: القانع الذي يجلس في بيته.
وأخرج عبد بن حميد ، والبيهقي في سننه عنه ، أنه سئل عن هذه الآية ، فقال: أما القانع: فالقانع بما أرسلت إليه في بيته ، والمعترّ: الذي يعتريك.
وأخرج ابن المنذر عنه أيضاً قال: القانع: الذي يسأل ، والمعترّ: الذي يتعرض ، ولا يسأل.
وقد روي عن التابعين في تفسير هذه الآية أقوال مختلفة ، والمرجع المعنى اللغوي لا سيما مع الاختلاف بين الصحابة ومن بعدهم في تفسير ذلك.