فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 263910 من 466147

وأخرج الفريابي ، وسعيد بن منصور ، وابن أبي شيبة ، والبخاري في الأدب ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، والحاكم ، وصححه ، والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود في قوله: {وَلاَ تُبَذّرْ تَبْذِيرًا} قال: التبذير إنفاق المال في غير حقه.

وأخرج ابن جرير عنه قال: كنا - أصحاب محمد - نتحدّث أن التبذير: النفقة في غير حقه.

وأخرج سعيد بن منصور ، والبخاري في الأدب ، وابن جرير ، وابن المنذر ، والبيهقي في الشعب عن ابن عباس في قوله: {إِنَّ المبذرين} قال: هم الذين ينفقون المال في غير حقه.

وأخرج البيهقي في الشعب عن عليّ قال: ما أنفقت على نفسك وأهل بيتك في غير سرف ولا تبذير وما تصدقت فلك ، وما أنفقت رياء وسمعة فذلك حظ الشيطان.

وأخرج ابن أبي حاتم ، وابن مردويه عن ابن عباس في قوله: {فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُورًا} قال: العدة.

وأخرج سعيد بن منصور ، وابن المنذر عن يسار أبي الحكم قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم برّ من العراق ، وكان معطاء كريماً ، فقسمه بين الناس ، فبلغ ذلك قوماً من العرب ، فقالوا: إنا نأتي النبي صلى الله عليه وسلم نسأله ، فوجدوه وقد فرغ منه ، فأنزل الله {وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إلى عُنُقِكَ} قال: محبوسة {وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ البسط فَتَقْعُدَ مَلُومًا} يلومك الناس {مَّحْسُوراً} ليس بيدك شيء.

أقول: ولا أدري كيف هذا؟ فالآية مكية ، ولم يكن إذ ذاك عرب يقصدون رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يحمل إليه شيء من العراق ولا مما هو أقرب منه ، على أن فتح العراق لم يكن إلاّ بعد موته صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت