فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 263872 من 466147

وقد روي عن ابن عامر"خَطأً"بفتح الخاء وسكون الطاء وهمزة ، وقرأ ابن كثير"خِطَاء"بكسر الخاء وفتح الطاء ومد الهمزة ، وهي قراءة الأعرج بخلاف ، وطلحة وشبل والأعمش وعيسى وخالد بن إياس وقتادة والحسن بخلاف عنه ، قال النحاس ولا أعرف لهذه القراءة وجهاً ، وكذلك جعلها أبو حاتم غلطاً. قال أبو علي الفارسي: هي مصدر من خاطأ يخاطئ وإن كنا لم نجد خاطَأ ولا كنا وجدنا تخاطأ وهو مطاوع خاطأ ، فدلنا عليه ، فمنه قول الشاعر: [المتقارب]

تخاطأت النبْل احشاءه... وخر يومي فلم أعجل

وقول الآخر في صفة كماة: [الطويل]

تَخَاطَأَه القنّاصُ حتى وجدته... وخرطومه في مَنْقَع الماء راسب

فكأن هؤلاء الذين يقتلون أولادهم يخاطئون الحق والعدل ، وقرأ الحسن فيما روي عنه"خَطَاء"بفتح الخاء والطاء والمد في الهمزة قال أبو حاتم: لا يعرف هذا في اللغة ، وهو غلط غير جائز وليس كما قال أبو حاتم ، قال أبو الفتح: الخطاء من اخْطَأت بمنزلة العطاء من أعطيت ، هو اسم يعني المصدر ، وقرأ الحسن بخلاف"خَطاً"بفتح الخاء والطاء منونة من غير همز ، وقرأ أبو رجاء والزهري"خِطاً"بكسر الخاء وفتح الطاء كالتي قبلها ، وهاتان مخففتان من خطأ وخطاء ، وقوله {ولا تقربوا الزنى} تحريم.

و {الزنى} يمد ويقصر فمن قصره الآية ، وهي لغة جميع كتاب الله ، ومن مده قول الفرزدق: [الطويل]

أبا حَاضر من يزن يعرف زناؤه... ومن يشرب الخرطوم يصبح مسكّرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت