فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2432 من 466147

وإنَّا لنلاحظ على المؤلف أنه يطعن على الصحابة ويرميهم بالكفر أو ما يقرب منه، ويجردهم من كل فضل نُسب إليهم فِي القرآن تنقيصاً لهم، وحطاً من قدرهم. فمثلاً عند تفسيره لقوله تعالى فِي الآية [40] من سورة التوبة: {ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا} ... الآية، نجده يعرض عن تعيين هذا الذي صحب النبي صلى الله عليه وسلم فِي هجرته، وهو أبو بكر، ثم يُصرِّح أو يُلمِّح بما ينقص من قدره، أو يذهب بفضله المنسوب إليه والمنوَّه به فِي القرآن الكريم فيقول: {ثَانِيَ اثْنَيْنِ} حال أي معه واحد لا غير، {إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ} نقب فِي ثور، وهو جبل بقرب مكة، {إِذْ} بدل ثان، {يَقُولُ لِصَاحِبِهِ} - ولا مدح فيه إذ قد يصحب المؤمن الكافر كما قال: {قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ} - {لاَ تَحْزَنْ} فإنه خاف على نفسه وقُبض واضطرب حتى كاد أن يدل عليهما فنهاه عن ذلك، {إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} عالم بنا. {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ ...} .... إلى قوله. {إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ} : أي عالِم بهم. {فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ} طمأنينته، {عَلَيْهِ} على الرسول. وفى إقرانه - صلى الله عليه وسلم - ههنا مع اشتراك المؤمنين معه حيث ذكرت ما لا يخفى، وجعل"الهاء"لصاحبه ينفيه كونها للرسول قبل وبعد .. إلخ"."

* تعصبه لآل البيت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت