والمؤلف يكبر عليه معاتبة الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم على أمر من الأُمور، فيحاول بكل ما يستطيع أن يُحوِّل العتاب إلى غير النبي صلى الله عليه وسلم. فمثلاً عتاب الله لنبيه صلى الله عليه وسلم فِي شأن ابن أُم مكتوم يشق على شبَّر أن يكون مقصوداً به النبي، فنراه يقتصر على ما روي عن أهل البيت من أن آيات العتاب"نزلت فِي رجل من بنى أُميَّة، كان عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء ابن أُم مكتوم فلما رآه تقذَّر منه وجمع نفسه وعبس وأعرض بوجهه عنه".
* طعنه على الصحابة: