والمؤلف يدين بالرجعة ويتأثر بها، فمثلاً فِي تفسيره لقوله تعالى فِي الآية [2، 3] من سورة البقرة: {هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ} .. نجده يُفسِّر الغيب:"بما غاب عن حواسهم من معرفة الصانع، وصفاته، والنبوة، وقيام القائم، والرجعة، والبعث، والحساب، والجنَّة والنار". ومثلاً فِي تفسيره لقوله تعالى فِي الآية [56] من سورة البقرة أيضاً: {ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} .. يقول:"وفيه حُجذَة على صحة البعث والرجعة".
* التقيَّة:
ولتأثر المؤلف بعقيدته فِي التقيَّة نجده عند تفسيره لقوله تعالى فِي الآية [28] من سورة آل عمران: {لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذلك فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً} ... الآية، يقول:"رخَّص لهم إظهار موالاتهم إذا خافوهم مع إبطال عداوتهم وهي التقيَّة التي تدين بها الإمامية، ودلت عليها الأخبار المتواترة وقوله: {إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ} ."
* تحريف القرآن:
كذلك نجد شبَّرا يعتقد بأن القرآن بُدِّل وحُرِّف، ولما اصطدم بقوله تعالى فِي الآية [9] من سورة الحِجْر: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} ، نجحده يتفادى هذا الاصطدام بالتأويل فيقول: {وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} عند أهل الذكر واحداً بعد واحد إلى القائم، أو فِي اللَّوح .. وقيل: الضمير للنبي"."
*آيات العتاب: