فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162025 من 466147

الغريب: على لسان رجل منكم.

قوله: (لِمَنْ آمَنَ) .

بدل من قوله: (لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا) وأعاد العامل ليعلم أن العامل في

البدل غير العامل في المبدل.

قوله: (فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ) .

سؤال: لِمَ قال: مع الرجفة (دَارِهِمْ) ومع الصيحة (دِيَارِهِمْ) ؟

الجواب لأن المراد بالرجفة الزلزلة ، وأراد بدارهم بلدها ، فخصت

بها ، والصيحة عمت فبلغت الداني والقاصي ، وأراد بديارهم منازلهم.

قوله: (يَتَطَهَّرُونَ) .

أي يتزهون عن أعمالكم ، وقيل: يتقززون عن إتيان الأدبار.

الغريب: يرتقبون أطهار النساء فيجامعونهن فيها.

ابن عباس: عابوهم بما يتمدح به.

قوله: (بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ) .

سؤال: لم قال في هذه السورة: (مُسْرِفُونَ) بلفظ الاسم ، وقال في

النمل في هذه القصة: (تَجْهَلُونَ) بلفظ الفعل ؟

الجواب: كل إسراف جهل ، وكل جهل ، إسراف. وذكر هنا بلفظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت