فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159727 من 466147

{وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} الأية أي كما خصصنا الخليل في الأزل بالخلة اريناه ملكوت السماوات والأرض ما يظهر من أنوار صفات الأزلية وذات السرمدى من مرائى ملكوت السماوات اريناه الثبوت خلته واستقامة محبته وزيادة شوقه إلى جمال القدم وليكون من المشاهدين لقاءنا في مقام اليقين بواسطة الملك والملكوت قال ابن سعيد الخراز راه ذلك ليطيق الهجوم على عظمته ذكر في مقام الواصلين وقال فارس في تفسير الأية بدايات اعلاه الغيوب التي لا تبقى على النفوس غير الله وهو دلائل أهل التوحيد عندهم وقال بعضهم لدى الخليل الملكوت لئلا يشتغل بها ويرجع إلى مالكها وقال بعضهم ارى الخليل الملكوت فاشتغل بالاستدلال على الحق فما اكشف له على الحقيقة بتراعى لكل فقال ما إليك فلا وقيل ليكون من المؤقنين بعد معرفة اليقين وقال النصر ابادى في قوله وكذلك نرى إبراهيم ولم يقل راى إبراهيم ولا يمكن رؤية الفروع بالفروع انما راى الفروع من الملكوت بالأصول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت