فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159724 من 466147

قوله تعالى {لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ} أي كل خطاب من خطابنا معدن من ذاتنا لأن خطابنا كلامنا وكلامنا صفتنا قائمة بذاتها وذاتنا معدن صفاتنا فإذا ورد أمر كان وارد خبر الغيب وخبر الغيب وارد الخطاب ووارد الخطاب وارد الكلام الذي هو صفة الأزل إلى سطع نورها من ذات القديم وودر على أشكال الأمر والفعل فيكون على قدر عقول الخلق ولو خرج صرفا لم يحتمل الحدثان ويضمحل فيه الزمان والاكوان لأن نعوت الأزلية لا تحلمها إلا صفة الأزلية وأيضا لك خبر على صورة المدركة مراد من الله سبحانه الذي يوافق خبر الغيب ولا يفهمه إلا ربانى الصفة وأيضا لك خطاب من الله سبحانه من قلوب العارفين مستقر لا تنزل إلا في مستقر هناك لا يضطرب الخبر لأن هناك مسقط تجلى الأزل وأخبر الأزل في موضع تجلى الأزل يستقر لأنه أهله قال عليه السلام أهل القرأن أهل الله وخاصته وأيضا لكل نبايان يدل ذلك إلى مقام من مقامات الصديقين مثل ما ذكر في القرأن أوصافهم ونعوتهم من المحبة والخوف والرجاء ولاصدق والاخلاص والمعرفة والتوحيد والإيمان والايقان والمشاهدة والمكاشفة والحضور والقاء السمع وأمثال ما ذكرنا يوجب الخبر وصف فوائد تلك المقامات لأهلها ولا يستلذ الحمد لله الذي خص أولياءه بهذه المقامات وأيضا لكل نبا من أوقات العارفين وقت ينزل على قلوبهم على قدر الوقت ليدل إلى معالى درجات الغيب قال الحسين لكل دعوى كشف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت