فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159709 من 466147

قوله تعالى {وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ} ادق طريق معارفه حيث اسبل نقاب العظمة على وجه جلال القدم وضرب سرادق العزة على ساحات الكبرياء حتى لا تصل الحدث إلى إدراك كنه قدمه وبقاء ديموميته وبين ذلك في كلامه القديم أي خوف بما وصفت نفسي بامتناعى عن مطالعة الخليقة واراكها سر حقيقة وجودى في كتابى وخاطبى الذين يخافون من قطعيتى ويعلمون تنزيه جلالى عن ان يصل أحد إلى بطاعته تحين حشر لة بعلل الإنسانية وسمات النفوسية ان الأمر هناك اجل من ان تخطر بخواطرهم وادق من ان يفهم أحد فان مكرى قديم وصفتى تنزيه أو حرق جميع المخلصين بنيران البعد بعد أن يكونوا من أهل القرب فلا ابالى ان يكدى متين ولو ياتونى بملاء السماوات والأرضين اخلاصا وأريد ان ارفق عليهم باخلاص الاخلاص لا يخلصهم اخلاصهم من دقائق حسابى ما اطلع عليهم من خطرات ضمائرهم المسيرة أي غيرى ولو امنعهم منى من تيولى أمرهم بارجاعهم على غيرى وهذا معنى قوله تعالى {لَيْسَ لَهُمْ مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} لعلهم يتقدسون من نفوسهم بقدس تذكرتى وذكرى لهم ويخافنون منى بقلة خوفهم عنى قال أبو عثمان أهل المعاملات وأرباب الصدق في ذلك خائفين مما يبدؤا لهم من الإيمان والتوكل واليقين وأنواع العبادات وعرض ذلك عن ربهم بشغلهم خوف ذلك من رؤية أفعالهم اوالتلذذ أو الاعتماد عليها قال الله تعالى وانذر به الذين الأية وقال أبو سعيد الخراز في الأية ان يحشروا إلى ربهم اين تجعلوا إلى وسيلة أو شفيعا إلى نفسي سوائى قال الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي سمعت الأستاذ ابا سهل محمد بن سليمان يقول لسنا مخاطبين بحقائق القرأن انما المخاطب بحقيقته هم الذين وصفهم الله فقال وانذر به الذين الأية وقال ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب وقال الواسطى في قوله ليس لهم من دونه ولى لا شفيع من استقطعه المملكة عن الملك لا يصلح لخدمة الملك وقال لا تلاحظ أحد وانت تجد إلى ملاحظة الحق وقال وفى قوله لعلهم يتقون أي ان يجعلو إلى وسيلة غيرى وقيل في هذه الأية انما تعطى الاطماع بمقاربة صرف الكريم دون السعاية بضياء الهداية ويقال الخوف ههنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت