مبتدأ مؤخّر ، وما: من حرف جر ، وما مصدرية أو موصولة ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لدرجات ، وجملة عملوا لا محل لها على كل حال ، وما ربك الواو استئنافية أو حالية ، وما نافية حجازية تعمل عمل ليس ، وربك اسمها ، والباء حرف جر زائد ، وغافل مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر"ما"، وعما جار ومجرور متعلقان بغافل ، وجملة يعملون صلة"ما"الموصولية (وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ) كلام مستأنف ، وربك مبتدأ ، والغني خبر أول ، وذو الرحمة خبر ثان (إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ ما يَشاءُ) الجملة الشرطية خبر ثالث ، ويجوز أن نعرب"الغني"و"ذو الرحمة"صفتين ل"ربك"، وتكون الجملة الشرطية خبرا ل"ربك"، وإن شرطية. ويشأ فعل الشرط مجزوم ، ويذهبكم جواب الشرط ، ويستخلف الواو حرف عطف ، ويستخلف فعل مضارع معطوف على يذهبكم. ومن بعدكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به ، وجملة يشاء صلة الموصول لا محل لها (كَما أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ) كما الجار والمجرور نعت لمصدر محذوف ، وقد تقدمت نظائره ، وأنشأكم فعل وفاعل مستتر ومفعول به ، ومن ذرية جار ومجرور متعلقان بأنشأكم ، وقوم مضاف إليه. وآخرين نعت لقوم (إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ) كلام مستأنف مسوق لتأكيد ما تقدم. وإن واسمها ، وجملة توعدون صلة الموصول ، وهو بالبناء للمجهول ، والعائد محذوف ، أي: به من الساعة والعذاب ، واللام المزحلقة ، وآت خبر إن ، وما الواو عاطفة ، وما نافية حجازية ، وأنتم اسمها ، والباء حرف جر زائد ، ومعجزين مجرور لفظا منصوب محلا خبرها.
الفوائد:
التنوين: هو نون ساكنة تلحق الآخر لفظا لا خطّا لغير توكيد ، وأنواعه المشهورة أربعة وهي:
1 -تنوين التمكين: