«لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ» (76) أي من الأشياء ، ولم يقصد قصد الشمس والقمر والنجوم فيجمعها على جميع الموات.
«فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بازِغاً» (77) أي طالعا.
«ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ [عَلَيْكُمْ] سُلْطاناً» (81) أي ما لم يجعل لكم فيه حجة ، ولا برهانا ، ولا عذرا.
«وَاجْتَبَيْناهُمْ» (87) أي اخترناهم ، يقال: اجتبى فلان كذا لنفسه ، أي اختار.
«فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً» (89) أي فقد رزقناها قوما.
«وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ» (91) أي ما عرفوا اللّه حقّ معرفته.
«تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ» (93) مضموم ، وهو الهوان ، وإذا فتحوا أوله ، فهو الرفق والدّعة.
«فُرادى » (94) أي فردا فردا.
«تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ» (94) [أي وصلكم] مرفوع لأن الفعل عمل فيه ، كما قال مهلهل: