قرأ ابن كثير (وَإِنْ تَكُنْ مَيْتَةٌ) بالياء والرفع في (مَيْتَةٌ) .
وقرأ ابن عامر (وإن تكن) بالتاء (مَيْتَةٌ) رفعًا أيضًا ،
وروى الأعشى عن أبي بكر (وإن يكن) بالياء (مَيْتَةً) نصبا
مثل رواية حفص .
وفي رواية يحيى بن آدم (وَإِنْ تَكُنْ مَيْتَةً) بالتاء والفتح في (مَيْتَةً) .
وقرأ الباقون (وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً) نصبا .
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (وإن يكن) بالياء ، والرفع في (مَيْتَةٌ)
فالتذكير على المعنى ، كأنه أريد بالميتة شيء من الميتات .
وقد قيل: إن التذكير لأن (كان) مكتفية ها هنا .
وَمَنْ قَرَأَ (وإن تكن ميتة) بالتاء فهو جيد بالغ ؛ لأن الميتة مؤنثة .
وَمَنْ قَرَأَ (وإن يكن ميتة) جعل (يكن) للفظ (ما) ، ونصب (ميتةً) ؛ لأنه خبر كان .
وقوله جلَّ وعزَّ: (قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ ...(140) .
قرأ ابن كثير وابن عامر (قَتَّلُوا أَوْلَادَهُمْ) مشددا ،
وخففه الباقون .
قال أبو منصور: التشديد في (قَتَّلُوا) للتكثير ، والتخفيف فصيح
جيد .
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ...(141) .
قرأ أبو عمرو وابن عامر وعاصم ويعقوب (يوم حَصاده) بفتح
الحاء ، وقرأ الباقون (حِصَاده) بالكسر .
قال أبو منصور: هما لغتان: الحَصَاد والحِصَاد ، والجَدادُ والجِدادُ .
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ ...(143) .
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب (وَمِنَ الْمَعَزِ) بفتح العين .
وقرأ الباقون بسكونها .
قال أبو منصور: هما لغتان ، وكذلك الشَّعْرُ والشَّعَرُ ، والنهْرُ والنهَرُ ،
وكذلك الضأَن والضأُن ، غير أن القراءة"الضان"بتخفيف الهمزة .
وقوله جلَّ وعزَّ: (إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً ...(145) .
قرأ ابن كثير وحمزة (إِلَّا أَنْ تَكُونَ) بالتاء (مَيْتَةً) نصبا ،