فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 143096 من 466147

ومنها: سورة المجد أعاليه] وقال جرير:

لمّا أتى خبر الزّبير تواضعت سور المدينة والجبال الخشّع «1»

«مَلَكُوتَ السَّماواتِ» (75) «2» أي: ملك السماوات ،

(1) : ديوانه 345 والنقائض 969 والكتاب 1/ 19 ، 25 - والكامل للمبرر 312 والطبري 1/ 145 واللسان والتاج (سور) والخزانة 2/ 166. وقال عبد القادر البغدادي: وذهب أبو عبيدة معمر بن المثنى إلى أن السور جمع سورة وهو كل ما علا ... وبها سمى سور المدينة وعلى هذا لا شاهد فِي البيت.

(2) «ملكوت السماوات» : وفى البخاري: ملكوت وملك رهبوت رحموت وتقول ترهب خير أن ترهب. وقال ابن حجر: كذا لأبى ذر وفيه تشويش ولغيره ملكوت ملك مثل رهبوت خير من رحموت ، وتقول ترهب خير أن ترحم وهذا هو الصواب فسر معنى ملكوت بملك وأشار إلى وزنه رهبوت ورحموت ، ويوضحه كلام أبى عبيدة فإنه قال فِي قوله تعالى: «وَكَذلِكَ نُرِي ... السَّماواتِ وَالْأَرْضِ» أي ملك ... من رحمة. انتهى (فتح الباري 8/ 218) ولعل البخاري أخذه عن أبى عبيدة مع أن الشارح ابن حجر لم ينبه على أن ما عند البخاري هو كلام أبى عبيدة ، لأنه اطلع على نسخة من مجاز القرآن غير التي اطلع عليها ابن حجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت